( 12482 ) ( ( المَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَالْغَرِيقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ ) ) ( د ) عَن أم حرَام .
( 12483 ) ( ( المُؤَذِّنُ المُحْتَسِبُ كالشَّهِيدِ المُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ إِذَا مَاتَ لَمْ يُدَوِّدْ فِي قَبْرِهِ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَمْرو .
( 12484 ) ( ( المُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالأَذَانِ ، وَالإِمَامُ أَمْلَكُ بِالإِقَامَةِ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الْأَذَان ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 12485 ) ( ( المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ ) ) ( طب ) عَن أبي أُمَامَة .
( 12486 ) ( ( المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَشَاهِدُ الصَّلاَةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلاَةً ، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا ) ) ( حم دن ه حب ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 12487 ) ( ( المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم م ه - ) عَن مُعَاوِيَة .
( 12488 ) ( ( المُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ المُسْلِمِينَ عَلَى صَلاَتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ) ) ( هق ) عَن الْحسن مُرْسلا .
( 12489 ) ( ( المُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ المُسْلِمِينَ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ ) ) ( طب ) عَن أبي مَحْذُورَة .
( 12490 ) ( ( ( ز ) المُؤْمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ فَلاَ يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ، وَلاَ يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ ) ) ( م ) عَن عقبَة بن عَامر .
( 12491 ) ( ( المُؤْمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ لاَ يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ) ) ( ابْن النجار ) عَن جَابر .
( 12492 ) ( ( المُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الجَنَّةِ كانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي ) ) ( حم ت ه حب ) عَن أبي سعيد .
( 12493 ) ( ( المُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى الله مِنْ بَعْضِ المَلاَئِكَةِ ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 12494 ) ( ( ( ز ) المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الله مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلَ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِالله وَلاَ تَعْجِزْ ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلاَ تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 239
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٣٩