تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
( 12452 ) ( ( مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ ) ) ( ت ه‍ ك ) عَن عَائِشَة . ( 12453 ) ( ( مُنَاوَلَةُ المِسْكِينِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ ) ) ( طب هَب والضياء ) عَن حَارِثَة بن النُّعْمَان . ( 12454 ) ( ( مِنْبَرِي ه‍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; ذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ ) ) ( حم ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12455 ) ( ( مَنْزِلُنَا غَداً إِنْ شَاءَ الله بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ ) ) ( ق ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12456 ) ( ( ( ز ) مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدَّهَا وَدِينَارَهَا ، وَمَنَعَتْ مِصْرُ أَرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ) ) ( حم م د ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 12457 ) ( ( مَنعَنِي رَبِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَداً وَلاَ غَيْرَهُ ) ) ( ك ) عَن عليّ . ( 12458 ) ( ( مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ ، وَطَالِبُ دُنْيَا ) ) ( عد ) عَن أنس ، ( الْبَزَّار ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 12459 ) ( ( مَوَالِينَا مِنَّا ) ) ( طس ) عَن ابْن عمر . ( 12460 ) ( ( ( ز ) مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الإِسْلاَمِ لاَ تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ) ) ( الْبَزَّار ) عَن عَائِشَة ، ( ابْن لآل ) عَن ابْن عمر وَعَن جَابر . ( 12461 ) ( ( مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 12462 ) ( ( مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ ) ) ( حم د ) عَن عبيد بن خَالِد . ( 12463 ) ( ( مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ ، وَأَخْذَةَ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ ) ) ( حم هق ) عَن عَائِشَة . ( 12464 ) ( ( مَوْتَانُ الأَرْضِ لله وَلِرَسُولِهِ فَمَنْ أَحْيَا مِنْهَا شَيْئاً فَهُوَ لَهُ ) ) ( هق ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 12465 ) ( ( مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ صَفِيُّ الله ) ) ( ك ) عَن أنس . ( 12466 ) ( ( ( ز ) مَوْضِعُ الإِزَارِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ وَالْعَضَلَةِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمِنْ وَرَاءِ السَّاقِ ، وَلاَ حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الإِزَارِ ) ) ( ن ) عَن حُذَيْفَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 237 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني