الْحُوَيْرِث .
( 11823 ) ( ( مَنْ زَارَنِي بِالمَدِينَةِ مُحْتَسِباً كُنْتُ لَهُ شَهِيداً وَشَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( هَب ) عَن أنس .
( 11824 ) ( ( مَنْ زَرَعَ أَرْضاً بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ وَلَيْسَ لَهُ فِي الزَّرْعِ شَيْءٌ ) ) ( حم دت ه - ) عَن رَافع بن خديج .
( 11825 ) ( ( مَنْ زَرَعَ زَرْعاً فَأَكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَافِيَةٌ كانَ لَهُ صَدَقَةٌ ) ) ( حم ، وَابْن خُزَيْمَة ) عَن خلادبن السَّائِب .
( 11826 ) ( ( مَنْ زَنَّى أمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي جَلَدَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ ) ) ( حم ) عَن أبي ذَر .
( 11827 ) ( ( مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الخَمْرَ نَزَعَ الله مِنْهُ الإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الإِنْسَانُ الْقَمِيصَ مِنْ رَأْسِهِ ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11828 ) ( ( مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ ) ) ( طب ) عَن شريك .
( 11829 ) ( ( مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ ) ) ( ابْن النجار ) عَن أنس .
( 11830 ) ( ( مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا عَلَّمَهُ الله بِلاَ تَعَلُّمٍ ، وَهَدَاهُ بِلاَ هِدَايَةٍ ، وَجَعَلَهُ بَصِيراً ، وَكَشَفَ عَنْهُ الْعَمَى ) ) ( حل ) عَن عَليّ .
( 11831 ) ( ( ( ز ) مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ ، وَمَنْ لاَحَى الرِّجَالَ ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ وَسَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ ) ) ( الْحَارِث وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11832 ) ( ( ( ز ) مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ ) ) ( حم ت ه - ) عَن أنس .
( 11833 ) ( ( مَنْ سَأَلَ الله الجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ ) ) ( ت ن ك ) عَن أنس .
( 11834 ) ( ( مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ الله مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ) ) ( م 4 ) عَن سهل بن حنيف .
( 11835 ) ( ( مَنْ سَأَلَ الله الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ أَعْطَاهُ الله أَجْرَ شَهِيدٍ وَإِنْ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 186
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٨٦