( 11794 ) ( ( مَنْ رَابَطَ فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ ) ) ( عق ) عَن عَائِشَة .
( 11795 ) ( ( مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ) ) ( ه - ) عَن عُثْمَان .
( 11796 ) ( ( ( ز ) مَنْ رَابَطَ يَوْماً وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطاً جَرَى لَهُ مِثْلُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ مِنَ الأَجْرِ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ ) ) ( ن ك ) عَن سلمَان .
( 11797 ) ( ( مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ الله كانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( ه - ، والضياء ) عَن أنس .
( 11798 ) ( ( مَنْ رَايَا بِالله لِغَيْرِ الله فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الله ) ) ( طب ) عَن أبي هِنْد .
( 11799 ) ( ( مَنْ رَبَّى صَغيراً حَتَّى يَقُولَ لاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إِلاَّ الله لَمْ يُحَاسِبْهُ الله ) ) ( طس دعد ) عَن عَائِشَة .
( 11800 ) ( ( مَنْ رَحِمَ وَلَوْ ذَبِيحَةَ عُصْفُورٍ رَحِمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( خدطب ، والضياء ) عَن أبي أُمَامَة .
( 11801 ) ( ( مَنْ رَدَّ عَادِيَةَ مَاءٍ أَوْ عَادِيَةَ نَارٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ) ) ( النَّرْسِي فِي قَضَاء الْحَوَائِج ) عَن عَليّ .
( 11802 ) ( ( مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ الله عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم ت ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 11803 ) ( ( مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَاباً مِنَ النَّارِ ) ) ( هق ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 11804 ) ( ( مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ) ) ( حم طب ) عَن ابْن عَمْرو .
( 11805 ) ( ( مَنْ رُزِقَ تُقًى فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ ) عَن عَائِشَة .
( 11806 ) ( ( مَنْ رُزِقَ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ ) ) ( هَب ) عَن أنس .
( 11807 ) ( ( مَنْ رَزَقَهُ الله امْرَأَةً صَالِحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ الله فِي الشَّطْرِ الْبَاقِي ) ) ( ك ) عَن أنس .
( 11808 ) ( ( مَنْ رَضِيَ عَنِ الله رَضِيَ الله عَنْهُ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن عَائِشَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 184
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٨٤