تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الدَّرْدَاء . ( 11404 ) ( ( ( ز ) مَنْ أَصَابَ بِفَمِهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خِبْئةً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ ، وَمَنْ سَرَقَ مِنْهُ شَيْئاً بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ ، وَمَنْ سَرَقَ دُونَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ ) ) ( 3 ) عَن ابْن عَمْرو . ( 11405 ) ( ( مَنْ أَصَابَ حَدّاً فَعُجِّلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَالله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ ، وَمَنْ أَصَابَ حَدّاً فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ ) ) ( ت ه‍ ك ) عَن عليّ . ( 11406 ) ( ( مَنْ أَصَابَ ذَنْباً فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ) ) ( حم ، والضياء ) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت . ( 11407 ) ( ( مَنْ أَصَابَ مَالاً فِي نَهَاوِش أَذْهَبَهُ الله فِي نَهَابِرَ ) ) ( ابْن النجار ) عَن أبي سَلمَة الْحِمصِي . ( 11408 ) ( ( مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ ) ) ( ه - ) عَن أنس . ( 11409 ) ( ( ( ز ) مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلْسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ ) ) ( ه - ) عَن عَائِشَة . ( 11410 ) ( ( مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فَقَالَ : الله رَبِّي لاَ شَرِيكَ لَهُ كُشِفَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ عَنْهُ ) ) ( طب ) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس . ( 11411 ) ( ( مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِالله أَوشَكَ الله لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ آجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ ) ) ( حم دك ) عَن ابْن مَسْعُود . ( 11412 ) ( ( مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعاً لله فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ وَاحِداً فَوَاحِدٌ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 11413 ) ( ( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا ) ) ( خدت ه - ) عَن عبد اللهبن مُحصن . ( 11414 ) ( ( مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ التَّقْوَى ثُمَّ أَصَابَ فِيمَا بَيْنَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 1648 - ; لِكَ ذَنْباً غَفَرَ الله لَهُ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عَبَّاس .