( 11392 ) ( ( مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَلَهُ وَلاَؤُهُ ) ) ( طب عد قطّ هق ) عَن أبي أُمَامَة .
( 11393 ) ( ( مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ ) ) ( طب ) عَن عقبَة بن عَامر .
( 11394 ) ( ( مَنْ أَشَارَ عَلَى مُسْلِمٍ عَوْرَةً يَشِينُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقَ شَانَهُ الله بِهَا فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( هَب ) عَن أبي ذرَ .
( 11395 ) ( ( مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ ، وَإِنْ كانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ ) ) ( م ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11396 ) ( ( مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ ) ) ( ك ) عَن عَائِشَة .
( 11397 ) ( ( مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَا عَنِ الشَّهَوَاتِ ، وَمَنْ تَرَقَّبَ المَوْتَ هَانَتْ عَلَيْهِ اللَّذَّاتُ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المُصِيبَاتُ ) ) ( هَب ) عَن عليّ .
( 11398 ) ( ( مَنِ اشْتَرَى ثَوْباً بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاَةً مَادَامَ عَلَيْهِ ) ) ( حم ) عَن ابْن عمر .
( 11399 ) ( ( مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا ) ) ( ك هق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11400 ) ( ( مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ لاَ سَمْراءَ ) ) ( حم م دت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11401 ) ( ( ( ز ) مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ لاَ سَمْرَاءَ ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11402 ) ( ( ( ز ) مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ تَمْرٍ ) ) ( حم م ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11403 ) ( ( مَنِ اشْتَكى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; مِنْكُمْ شَيْئاً أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ : رَبَّنَا الله الَّذِي فِي السَّماءِ وَالأَرْضِ كَما رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِين أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ ) ) ( د ) عَن أبي
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 152
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٥٢