تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
( 9743 ) ( ( ( ز ) لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ) ) ( حم ) عَن أُسَامَة بن زيد ، ( حم ق ن ) عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس مَعًا ، ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 9744 ) ( ( لَعَنَ الله زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا المَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ ) ) ( 3 ك ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 9745 ) ( ( لَعَنَ الله زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ ) ) ( حمهك ) عَن حسان بن ثَابت ، ( حم ت ه - ) عَن أَبي هُرَيْرَة . ( 9746 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ يَسِمُ فِي الْوَجْهِ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 9747 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ رَأَى مَظْلُوماً فَلَمْ يَنْصُرْهُ ) ) ( فر ) عَن ابْن عَبَّاس . ( 9748 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر . ( 9749 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَيْنَ الأَخِ وَأَخِيهِ ) ) ( ه - ) عَن أَبي مُوسَى . ( 9750 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ قَعَدَ وَسَطَ الحَلْقَةِ ) ) ( حم د ت ك ) عَن حُذَيْفَة . ( 9751 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله ، وَلَعَنَ الله مَنْ آوَى مُحْدِثاً ، وَلَعَنَ الله مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ ) ) ( حم م ن ) عَن عليّ . ( 9752 ) ( ( لَعَنَ الله مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ ) ) ( حم ق ن ) عَن ابْن عمر . ( 9753 ) ( ( لُعِنَ عَبْدُ الدِّينَارِ لُعِنَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ ) ) ( ت ) عَن أبي هُرَيْرَة . ( 9754 ) ( ( لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً ) ) ( قطّ ، فِي الْعِلَل ) عَن عليّ . ( 9755 ) ( ( لَعْنَةُ الله عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي ) ) ( حم د ت ه - ) عَن ابْن عَمْرو . ( 9756 ) ( ( ( ز ) لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ وَلَقَابُ قَوْسٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ ) ) ( خَ ) عَن أَبي هُرَيْرَة . ( 9757 ) ( ( لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً ) ) ( عبد الْجَبَّار الْخَولَانِيّ فِي تَارِيخ داريا ) ، عَن مَكْحُول مُرْسلا . ( 9758 ) ( ( لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ