( 9728 ) ( ( لَعَنَ الله الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ المُصَلِّيَ وَغَيْرَ المُصَلِّي اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالحَرَمِ ) ) ( ه - ) عَن عَائِشَة .
( 9729 ) ( ( لَعَنَ الله الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ نَبِيّاً وَلاَ غَيْرَهُ إِلاَّ لَدَغَتْهُمْ ) ) ( هَب ) عَن عليّ .
( 9730 ) ( ( لَعَنَ الله الْقَاشِرَةَ وَالْمَقْشُورَةَ ) ) ( حم ) عَن عَائِشَة .
( 9731 ) ( ( لَعَنَ الله الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الخُطَبَ تَشْقِيقَ الشِّعرِ ) ) ( حم ) عَن مُعَاوِيَة .
( 9732 ) ( ( لَعَنَ الله المُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ) ) ( حم د ت ه - ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 9733 ) ( ( لَعَنَ الله المُحَلِّلَ وَالمُحَلَّلَ لَهُ ) ) ( حم 3 ) عَن عليّ ، ( ت ن ) عَن ابْن مَسْعُود ، ( ت ) عَن جَابر .
( 9734 ) ( ( لَعَنَ الله المُخْتَفِيَ وَالمُخْتَفِيَةَ ) ) ( هق ) عَن عَائِشَة .
( 9735 ) ( ( لَعَنَ الله المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ ) ) ( خد ت ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 9736 ) ( ( لَعَنَ الله المُسَوِّفَاتِ الَّتِي يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ سَوْفَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .
( 9737 ) ( ( لَعَنَ الله المُفَسِّلَةَ الَّتِي إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا أَنْ يَأْتِيَهَا . قالَتْ أَنَا حَائِضٌ ) ) ( ع ) عَن أَبي هُرَيْرَة .
( 9738 ) ( ( لَعَنَ الله النَّائِحَةَ وَالمُسْتَمِعَةَ ) ) ( حم د ) عَن أَبي سعيد .
( 9739 ) ( ( لَعَنَ الله الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالنَّامِصَاتِ وَالمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ الله ) ) ( حم ق 4 ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 9740 ) ( ( لَعَنَ الله الْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ ) ) ( حمق 4 ) عَن ابْن عمر .
( 9741 ) ( ( ( ز ) لَعَنَ الله الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ) ) ( ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 9742 ) ( ( ( ز ) لَعَنَ الله الْيَهُودَ إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا ، وَإِنَّ الله إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ ) ) ( حمد ) عَن ابْن عَبَّاس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 14
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٤