( 11249 ) ( ( مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حَشَرَهُ الله فِي زُمْرَتِهِمْ ) ) ( طب ، والضياء ) عَن أبي قرصافة .
( 11250 ) ( ( مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ ) ) ( حم ق ت ن ) عَن عَائِشَة ، وَعَن عبَادَة .
( 11251 ) ( ( مَنْ أَحَبَّ لله ، وَأَبْغَضَ لله ، وَأَعْطَى لله ، وَمَنَعَ لله ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ) ) ( د ، والضياء ) عَن أبي أُمَامَة .
( 11252 ) ( ( ( ز ) مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ ) ) ( م ) عَن فَاطِمَة بنت قيس .
( 11253 ) ( ( ( ز ) مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فِي الجَنّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم ت ) عَن عليّ .
( 11254 ) ( ( ( ز ) مَنِ احْتَبَسَ فَرَساً فِي سَبِيلِ الله إِيمَاناً بِالله ، وَتَصْدِيقاً بِوَعْدِهِ كانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( حم خن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11255 ) ( ( مَنِ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ لَمْ يُحْجَبْ عَنِ النَّارِ ) ) ( ابْن مَنْدَه ) عَن رَبَاح .
( 11256 ) ( ( مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ كانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) ) ( دك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11257 ) ( ( مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبعَاءِ ، أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى فِي جَسَدِهِ وَضَحاً فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ ) ) ( ك هق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11258 ) ( ( مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كانَ دَوَاءً لِدَاءِ سَنَةٍ ) ) ( طب هق ) عَن معقل بن يسَار .
( 11259 ) ( ( مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الخَمِيسِ فَمَرِضَ فِيهِ مَاتَ فِيهِ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 11260 ) ( ( ( ز ) مَنِ احْتَسَبَ ثَلاَثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ ، قالَتِ امْرَأَةٌ وَاثْنَانِ ؟ قالَ وَاثْنَانِ ) ) ( ن حب ) عَن أنس .
( 11261 ) ( ( مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى المُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِىءٌ ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَرَسُولِهِ ) ) ( حم ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 141
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٤١