غَفَرَ الله لأهْلِ المَنْزِلِ ) ) ( أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة والضياء ) عَن أبي قرصافة .
( 645 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً مَدَّ لَهُمْ فِي العُمُرِ وألْهَمَهُم الشُّكْرَ ) ) ( فر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 646 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ خَيْراً وَلَّى عَلَيْهمْ حُلَماءَهُمْ وَقَضى بَيْنَهُمْ عُلَماؤهُمْ وَجَعَلَ المَالَ فِي سُمَحائِهِمْ وَإذَا أرَادَ بِقَوْمٍ شَرّاً وَلَّى عَلَيْهِمْ سُفَهاءَهُمْ وَقَضى بَيْنَهُمْ جُهَّالُهُمْ وَجَعَلَ المَالَ فِي بُخَلائِهِمْ ) ) ( فر ) عَن مهْرَان .
( 647 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ سُوءاً جَعَلَ أمْرَهُمْ إِلَى مُتْرَفِيهِمْ ) ) ( فر ) عَن عَليّ .
( 648 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ عاهةً نَظَرَ إِلَى أهْلِ المَساجِدِ فَصَرَفَ عَنْهُمْ ) ) ( عد فر ) عَن أنس .
( 649 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ عَذَاباً أصابَ العَذَابُ مَنْ كانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا على أعْمالِهِمْ ) ) ( ق ) عَن ابْن عمر .
( 650 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ قَحْطاً نادَى مُنادٍ مِنَ السماءِ يَا أمْعاءُ اتَّسِعي وَيا عَيْنُ لَا تَشْبَعِي وَيا بَرَكَةُ ارْتَفِعِي ) ) ( ابْن النجار فِي تَارِيخه ) عَن أنس وَهُوَ مِمَّا بيض لهُ الديلمي .
( 651 ) ( ( إِذا أرَادَ الله بِقَوْمٍ نَماءً رَزَقَهُمُ السَّماحَةَ وَالعَفافَ وَإِذا أرَادَ بِقَوْمٍ اقْتِطاعاً فَتَحَ عَلَيْهِمْ بابَ خِيانَةٍ ) ) ( طب وَابْن عَسَاكِر ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت .
( 652 ) ( ( إِذا أرَادَ الله خَلْقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ ) ) ( م ) عَن أبي سعيد .
( 653 ) ( ( إِذا أرَادَ الله قَبْضَ عَبْدٍ بِأرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيها حاجَةً ) ) ( طب حم حل ) عَن أبي عزة .
( 654 ) ( ( إِذا أرَدْتَ أمْراً فَعَلَيْكَ بالتَّؤدَةِ حَتَّى يُرِيَكَ الله مِنْهُ المَخْرَجَ ) ) ( خد هَب ) عَن رجل من بلي .
( 655 ) ( ( إِذا أرَدْتَ أنْ تَبْزُقَ فَلا تَبْزُقْ عَن يَمِينِكَ وَلَكِنْ عَنْ يَسارِكَ إنْ كانَ فارِغاً فإِنْ لَمْ يَكُنْ فارِغاً فَتَحْتَ قَدَمِكَ ) ) ( الْبَزَّار ) عَن طَارق بن عبد الله .
( 656 ) ( ( إِذا أرَدْتَ أنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ غَيْرِكَ فاذْكُرْ عُيُوبَ نَفْسِكَ ) ) ( الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخ قزوين ) عَن ابْن عَبَّاس .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 71
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٧١