تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
( 5028 ) ( ( الإِزارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أوْ إِلَى الكَعْبَيْنِ لَا خَيْرَ فِي أسْفَلَ مِنْ ذَلِك ) ) ( حم ) عَن أنس . ( 5029 ) ( ( ( ز ) الأَزْدُ أُسْدُ الله فِي الأرْضِ يُرِيدُ الناسُ أنْ يَضَعُوهُمْ ويَأْبَى الله إلاّ أنْ يَرْفَعَهُمْ ولَيأْتِيَنَّ على الناسِ زَمانٌ يَقولُ الرَّجُلُ يالَيْتَ أبِي كانَ أزْدِيّاً ويالَيْتَ أمّي كانَتْ أزْدِيَّةً ) ) ( ت ) عَن أنس . ( 5030 ) ( ( الإِسْبالُ فِي الإِزارِ والقَمِيصِ والعمامَةِ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئاً خُيَلاءَ لم يَنْظُرِ الله إليهِ يَوْمَ القِيامَةِ ) ) ( د ن ه - ) عَن ابْن عمر . ( 5031 ) ( ( الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فالأُولى تُسْمِعُونَ والثانِيَةُ تَسْتَصْلِحُونَ والثالثةُ تُؤْذَنُونَ أوْ تُردُّون ) ) ( قطّ ) فِي الْأَفْرَاد عَن أبي هُرَيْرَة . ( 5032 ) ( ( الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فإنْ أُذِنَ لكَ وإلاَّ فارْجِعْ ) ) ( م ت ) عَن أبي مُوسَى وَأبي سعيد . ( 5033 ) ( ( الاِسْتِجْمارُ تَوٌّ ورَمْيُ الجِمارُ تَوٌّ والسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ تَوٌّ والطَّوافُ تَوٌّ وإِذا اسْتَجْمَرَ أحدُكمْ فلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ ) ) ( م ) عَن جَابر . ( 5034 ) ( ( الاِسْتِغْفارُ فِي الصَّحِيفَةِ يَتَلأْلأُ نُوراً ) ) ( ابْن عَسَاكِر فر ) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة . ( 5035 ) ( ( الاسْتِغْفارُ مَمْحاةٌ لِلذُّنوبِ ) ) ( فر ) عَن حُذَيْفَة . ( 5036 ) ( ( الاستِنجاءُ بثَلاثةِ أحْجارٍ ليسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ ) ) ( طب ) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت . ( 5037 ) ( ( ( ز ) الإِسْلامُ إِقامُ الصَّلاةِ وإِيتاءُ الزَّكاةِ وحَجُّ البَيْتِ وصَوْمُ شهْرِ رَمَضانَ والاِغْتِسالُ منَ الجَنابَةِ ) ) ( د ) عَن ابْن عمر . ( 5038 ) ( ( الإِسْلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لَا إِلَهَ إلاّ الله وأنّ محمَّداً رَسُولُ الله وتُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ وتَصُومَ رَمَضانَ وتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) ) ( م 3 ) عَن عمر . ( 5039 ) ( ( ( ز ) الإِسلامُ أنْ تَعْبُدَ الله وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئا وتِقِيم الصَّلاةَ وتُؤَدِّيَ الزَّكَاة المَفْرُوضَةَ وتَصُومَ رَمَضانَ وتَحُجَّ البَيْتَ ) ) ( حم ق ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة ( ن ) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي ذَر مَعًا .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 468 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني