( 2557 ) ( ( ( ز ) أما عَلِمْتَ أنَّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَإنَّ مَنْ صَنَعَ الصُّوَرَ يُعَذّبُ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقالُ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ) ) ( خَ ) عَن عَائِشَة .
( 2558 ) ( ( ( ز ) أما عَلِمْتَ أنّكَ ومالَكَ منْ كَسْبِ أبِيكَ ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .
( 2559 ) ( ( ( ز ) أما عَلِمْتَ أنّ مَلَكاً يُنادِي فِي السَّماءِ يَقُولُ اللهُمَّ اجْعَلْ لِمَالِ مُنفِقٍ خَلَفاً واجْعَلْ لِمَالِ مُمْسِكٍ تَلفاً ) ) ( طب ) عَن عبد الرَّحْمَن بن سُبْرَة .
( 2560 ) ( ( أما كانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بهِ رَأْسَهُ ؟ أما كانَ يَجِدُ هَذَا مَا يَغْسِلُ بهِ ثِيابَهُ ؟ ) ) ( حم د حب ك ) عَن جَابر .
( 2561 ) ( ( ( ز ) أما مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِك مُمْحِلاً ثُمَّ تُمرُّ بهِ خَضِراً ثُمَّ تمُرُّ بهِ مُمْحِلاً ثُمَّ تَمُرُّ بهِ خَضِراً كذلِكَ يُحْيي الله المَوْتى ) ) ( حم طب ) عَن أبي رزين .
( 2562 ) ( ( ( ز ) أما وَالله إِنّي لأَتْقاكُمْ لله وأخْشاكُمْ لهُ ) ) ( م ) عَن عمرو بن أبي سَلمَة .
( 2563 ) ( ( ( ز ) أما وَالله إِنّي لأَخْشَاكُمْ لله وأتْقاكُمْ لهُ لَكِنّي أصُومُ وأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وأرْقُدُ وأتَزَوَّجُ النِّساءَ فمَنْ رَغِبَ عنْ سُنّتِي فَلَيْسَ مِنّي ) ) ( خَ ) عَن أنس .
( 2564 ) ( ( أما وَالله إنّي لأَمِينٌ فِي السَّماءِ وأمِينٌ فِي الأَرْضِ ) ) ( طب ) عَن أبي رَافع .
( 2565 ) ( ( ( ز ) أما وَالله لوْ كانَ أُسامَةُ جارِيَةً حَلّيْتُها وَزَيّنْتُها حَتَّى أُنَفِّقهَا ) ) ( ابْن سعد ) عَن أبي السّفر مُرْسلا .
( 2566 ) ( ( ( ز ) أما وَالله لوْلا أنّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أعْناقكُما ) ) ( د ك ) عَن نعيم بن مَسْعُود .
( 2567 ) ( ( أما يَخْشى أحَدُكمْ إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ فِي الصَّلاةِ أنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ ) ) ( حم من ه - ) عَن جابر بن سَمُرَة .
( 2568 ) ( ( أما يَخْشى أحَدُكمُ إِذا رَفعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمامِ أنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمارٍ أوْ يجْعَلَ الله صُورَتهُ صُورَةَ حِمارٍ ) ) ( ق 4 ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 2569 ) ( ( ( ز ) أمّا إبْرَاهِيمُ فانْظُرُوا إِلَى صاحِبِكُمْ وأمّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ كأنّي أنْظُرُ إلَيْهِ انحَدَرَ فِي الوَادِي يُلَبِّي على جَمَلٍ أحْمَرَ مَخْطومٍ بِخَلْبَةٍ ) ) ( حم ق ) عَن ابْن عَبَّاسٍ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 235
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٣٥