تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
محمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ فِيم يَخْتَصِمُ المَلأُ الأَعْلى قُلْتُ فِي الكَفَّاراتِ قَالَ مَا هُنَّ قُلْتُ مَشْيُ الأَقْدامِ إِلَى الحَسَناتِ والجُلوسُ فِي المَساجِدِ بعدَ الصَّلَواتِ وإِسْباغُ الوُضوءِ حِينَ المَكْرُوهاتِ قَالَ وفِيمَ ؟ قُلْتُ فِي إِطْعامِ الطَّعامِ ولِين الكلامِ والصَّلاةِ والنَّاسُ نِيامٌ قَالَ سَلْ قُلْتُ اللهمَّ إِنّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْراتِ وتَرْكَ المُنْكَراتِ وحُبَّ المَساكِينِ وأنْ تَغْفِرَ لِي وتَرْحَمَنِي وَإِذا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ أسْألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ إنَّها حَقٌّ فادْرُسُوها ثمَّ تَعَلّمُوها ) ) ( ت ك ) عَن معَاذ . ( 2551 ) ( ( أما بَلَغَكُمْ أنِّي لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ البَهِيمَةَ فِي وَجْهِها أوْ ضَرَبَها فِي وَجْهِها ) ) ( د ) عَن جَابر . ( 2552 ) ( ( أمَا تَرْضى إِحْداكُنَّ أنّها إِذا كانتْ حامِلاً مِنْ زَوْجِها وهوَ عَنْهَا راضٍ أنّ لَها مِثْلَ أجْرِ الصَّائِمِ القائِمِ فِي سَبِيلِ الله وَإِذا أصابَها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أهْلُ السَّماءِ والأَرْضِ مَا أُخْفِيَ لَهَا منْ قُرَّةِ أعْيُنٍ فَإِذا وَضَعَتْ لم يَخْرُجْ مِنْ لَبَنهِا جُرْعَةٌ وَلم يُمَصَّ مِنْ ثَدْيها مَصَّةٌ إلاّ كانَ لَهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ وبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ فإِنْ أسْهَرَها لَيْلَةً كانَ لَها مِثْلُ أجْرِ سَبْعِين رَقَبَةً تُعْتِقُهُمْ فِي سَبِيلِ الله سَلامَةُ تَدْرِينَ مَنْ أعْنِي بِهذا المُمْتَنِعاتِ الصَّالِحَاتِ المُطِيعاتِ لأَزْوَاجِهِنَّ اللّواتِي لَا يَكفُرْنَ العَشيرَ ) ) ( الْحسن بن سُفْيَان ) ( طس وَابْن عَسَاكِر ) عَن سَلامَة حاضنة السَّيِّد إِبْرَاهِيم . ( 2553 ) ( ( أما تَرْضَى أنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيا وَلنَا الآخِرَةُ ) ) ( ق ه - ) عَن عمر . ( 2554 ) ( ( أما رَأيْتَ العارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ ؟ هُوَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ لمْ يَهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ قطُّ قَبْلَ هذِهِ اللّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ عزَّ وجَلَّ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أنّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنّةِ وأنّ فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجنّةِ ) ) ( حم ت ن حب ) عَن حُذَيْفَة . ( 2555 ) ( ( ( ز ) أما شَعَرْتِ أنّ الله عزّ وجَلَّ قدْ زَوَّجَنِي فِي الجَنّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ وَكُلْثُمَ أُخْتَ مُوسَى وامْرَأةَ فِرْعَوْنَ ) ) ( طب ) عَن أبي أُمَامَة . ( 2556 ) ( ( ( ز ) أما عَلِمْتَ أنّ الإِسْلاَمَ يَهْدِمُ مَا كانَ قَبْلَهُ وأنّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كانَ قَبْلَها وأنّ الحَجَّ يَهْدِمُ مَا كانَ قَبْلَهُ ) ) ( م ) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 234 | جلال الدين السيوطي / يوسف النبهاني