وَرَسُولُهُ كانَ علَيْهِ مِثْلُ آثامِ مَنْ عَمِلَ بِها لَا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً ) ) ( ت ) عَن عمر بن عَوْف .
( 2030 ) ( ( أعْلِنُوا النّكاحَ ) ) ( حم حب طب حل ك ) عَن ابْن الزبير .
( 2031 ) ( ( أعْلِنوا هَذَا النكاحَ واجْعَلوهُ فِي المَساجِدِ واضْرِبُوا عَلَيْهِ بالدُّفُوفِ ) ) ( ت ) عَن عَائِشَة .
( 2032 ) ( ( ( ز ) أعْلِنُوا هَذَا النِّكاحَ واجْعَلُوهُ فِي المَساجِدِ وأضْرِبُوا عليهِ بالدُّفُوفِ ولْيُولِم أحَدُكُم ولَوْ بِشاةٍ وَإِذا خَطَبَ أحَدُكُم امْرَأةً وقَدْ خَضَبَ بالسَّوادِ فَلْيُعْلِمْها لَا يَغُرَّنَّها ) ) ( هق ) عَن عَائِشَة .
( 2033 ) ( ( أعْمارُ أمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وأقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ ) ) ( ت ) عَن أبي هُرَيْرَة ( 4 ) عَن أنس .
( 2034 ) ( ( اعملْ عَمَلَ امْرِىءٍ يَظُنَّ أنْ لَنْ يَمُوتَ أبدا واحْذَرْ حَذَرَ امْرِىءٍ يَخْشَى أنْ يَمُوتَ غَداً ) ) ( هق ) عَن ابْن عمر .
( 2035 ) ( ( اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّها ) ) ( عد فر ) عَن أنس . ( ( اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن
( 2035 ) ( ( اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّها ) ) ( عد فر ) عَن أنس . ( ( اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ ) ) ( طب ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن
( 2036 ) ( ( اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما يُهْدَى لَهُ مِنَ القَوْلِ ) ) ( طب ) عَن عمرَان بن حُصَيْن .
( 2037 ) ( ( اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلي فإِنَّ شَفاعَتِي لِلْهالِكِينَ مِنْ أمَّتِي ) ) ( عد ) عَن أم سَلمَة .
( 2038 ) ( ( ( ز ) أعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلاَّ أنْتَ الَّذِي لَا يَمُوتُ والجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ ) ) ( خَ ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 2039 ) ( ( ( ز ) أُعِيذُكَ بِاللَّه الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِد وَلم يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ يَا عُثْمانُ تَعُوَّذْ بِها فَمَا تَعَوَّذْتَ بِمِثْلِها ) ) ( ابْن السّني ) عَن عُثْمَان .
( 2040 ) ( ( أعينُوا أوْلادَكُمْ على البِرِّ مَنْ شاءَ اسْتَخْرَجَ العُقوقَ مِنْ وَلَدِهِ ) ) ( طس ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 2041 ) ( ( أغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي مُؤمِنٌ خَفِيفُ الحاذِ ذُو حَظَ مِنْ صلاةٍ وكانَ رِزقهُ كَفافاً فَصَبَرَ عَليهِ حَتَّى يَلْقَى الله وأحْسَنَ عِبادَةَ رَبِّهِ وَكانَ غامِضاً فِي النَّاسِ عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُراثُهُ وقَلَّتْ بَواكِيهِ ) ) ( حم ت ك هَب ) عَن أبي أُمَامَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 191
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٩١