مَكانَ الإِنْجِيلِ المثانِيَ وفُضِّلْتُ بالمُفَصَّلِ ) ) ( طب هَب ) عَن واثِلَةَ .
( 2005 ) ( ( أُعْطِيتُ هَذِه الآياتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ لم يعْطَها نَبيٌّ قَبْلِي ) ) ( حم طب هَب ) عَن حُذَيْفَة ( حم ) عَن أبي ذَر .
( 2006 ) ( ( أعْطِي وَلَا تُوكِي فَيُوكى عليكِ ) ) ( د ) عَن أسماءَ بنت أبي بكر .
( 2007 ) ( ( أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الحُسْن ) ) ( ش حم عك ) عَن أنس .
( 2008 ) ( ( ( ز ) أُعْطيَ يُوسُفُ وأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ أهْلِ الدُّنْيا وأُعْطِيَ النّاسُ الثُّلُثَيْنِ ) ) ( ابْن جرير ) عَن الْحسن مُرْسلا .
( 2009 ) ( ( ( ز ) أُعْطِيَ يُوسُفُ وأُمُّهُ شَطْرَ الحُسْنِ ) ) ( ك ) عَن أنس .
( 2010 ) ( ( أعْظَمُ آيَةٍ فِي القرْآنِ آيَةُ الكُرْسِي وأعْدلُ آيَةٍ فِي القرْآنِ { إِنّ اللَّهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ } إِلَى آخِرها وأخْوَفُ آيةٍ فِي القرْآنِ { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شرّاً يَرَهُ } وأرْجى آيَةٍ فِي القرْآنِ { ياعِبادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا على أنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } ) ) ( الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقابِ وَابْن مرْدَوَيْه والهروي فِي فضائله ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 2011 ) ( ( أعْظمُ الأَيَّامِ عِندَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثمَّ يَوْمُ القَرِّ ) ) ( حم د ك ) عَن عبد الله بن قرط .
( 2012 ) ( ( أعْظَمُ الخَطايا اللِّسانُ الكَذُوبُ ) ) ( ابْن لآل ) عَن ابْن مَسْعُود ( عد ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 2013 ) ( ( أعْظَمُ الظُّلْمِ ذِراعٌ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقِصُهُ المَرْءُ مِنْ حَقِّ أخِيهِ لَيْسَتْ حَصاةٌ أخَذَها إلاَّ طُوِّقَها يَوْمَ القِيامَةِ ) ) ( طب ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 2014 ) ( ( أعْظَمُ العيادَةِ أجْراً أخَفُّها ) ) ( الْبَزَّار ) عَن عَليّ .
( 2015 ) ( ( أعْظَمُ الغُلولِ عندَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيامَةِ ذِراعٌ منَ الأَرْضِ تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جارَيْنِ فِي الأَرْضِ أوْ فِي الدَّارِ فَيَقْتَطِعُ أحدُهُما مِنْ حَظِّ صاحِبِهِ ذِراعاً فَإِذا اقْتَطَعَهُ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أرَضِينَ يَوْمَ القِيامَةِ ) ) ( حم طب ) عَن أبي مَالك الأَشجعي .
( 2016 ) ( ( أعْظَمُ النّاسِ أجْراً فِي الصَّلاةِ أبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشى فأبْعَدُهُمْ والذِي يَنْتَظِرُ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 189
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٨٩