( 897 ) ( ( ( ز ) إِذا جاءَ أحدُكمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ على هِينَةٍ فَلْيُصَلِّ مَا أدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ ) ) ( حم د هق ) والضياءُ عَن أنس .
( 898 ) ( ( ( ز ) إِذا جاءَ أحدُكُمُ المَسْجدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَجْلِسَ ثُمَّ لِيَقْعُدْ بَعْدُ إنْ شاءَ أوْ لِيَذْهَبْ لِحاجَتِهِ ) ) ( د ) عَن أبي قَتَادَة .
( 899 ) ( ( ( ز ) إِذا جاءَ أحدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فإنْ رأى فِي نَعْلَيْهِ قَذَراً أوْ أَذَى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهما ) ) ( د ) عَن أبي سعيد .
( 900 ) ( ( ( ز ) إِذا جاءَ أحدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فأوسِعَ لهُ فَلْيَجْلِسْ فإنَّها كَرامَةٌ أكْرَمَهُ الله بهَا وأخُوهُ المُسْلِمُ فإنْ لَمْ يُوَسَّعْ فَلْيَنْظُرْ أوْسَعَ مَوْضِعٍ فَلْيَجْلِسْ فِيهِ ) ) ( خطّ ) عَن ابْن عمر .
( 901 ) ( ( إِذا جَاءَ أحدُكُمْ فأَوْسَعَ لهُ أخُوهُ فإِنَّما هِيَ كَرَامَةٌ أكْرَمَهُ الله بِها ) ) ( تخ هَب ) عنْ مُصعب بن شيبَة .
( 902 ) ( ( إِذا جَاءَ أحدُكُم يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وليَتَجَوَّزْ فِيهِما ) ) ( حم ق د ن ه - ) عَن جَابر .
( 903 ) ( ( ( ز ) إِذا جاءَ أحَدٌ يَطْلُبُ ثَمَنَ الكَلْبِ فاملأْ كَفَّهُ تُرَاباً ) ) ( د هق ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 904 ) ( ( ( ز ) إِذا جاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضاً فلْيَقُلْ اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ فلَانا يَنْكَأْ لَكَ عَدُواً أوْ يَمْشِ لَكَ إِلَى الصَّلاةِ ) ) ( حم د ) وَابْن السّني ( طب ك ) عَن ابْن عَمْرو .
( 905 ) ( ( إِذا جَاءَ المَوْتُ لِطالِبِ العِلْمِ وهُوَ على هذِهِ الحالَةِ ماتَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) ) ( الْبَزَّار عَن أبي ذَر وَأبي هُرَيْرَة ) .
( 906 ) ( ( ( ز ) إِذا جِئْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ وإنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً وهذِهِ مَكْتُوبَةً ) ) ( د هق ) عَن يزِيد بن عَامر .
( 907 ) ( ( ( ز ) إِذا جِئتَ فَصَلِّ مَعَ الناسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ ) ) ( مَالك والشَّافِعي ) ( ن حب ) عَن محجن .
( 908 ) ( ( ( ز ) إِذا جِئْتُمُ الصَّلاةَ ونَحْنُ سُجُودٌ فاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوها شَيئاً ومَنْ أدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ ) ) ( د ك هق ) عَن أبي هُرَيْرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 92
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٩٢