( 8544 ) ( ( الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ ) ) ( د ك ) عَن ابْن عمر .
( 8545 ) ( ( الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِراً مُحْتَسِباً كانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ) ) ( طس ) عَن عمر .
( 8546 ) ( ( الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌّ مُصَّدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ ) ) ( حب هَب ) عَن جَابر ، ( طب هَب ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 8547 ) ( ( الْقُرْآنُ غِنًى لاَ فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلاَ غِنًى دُونَهُ ) ) ( ع وَمُحَمّد بن نصر ) عَن أنس .
( 8548 ) ( ( الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ ) ) ( السبخري فِي الْإِبَانَة ، والقضاعي ) عَن عَليّ .
( 8549 ) ( ( الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ المُبِينُ وَالذِّكْرُ الحَكِيمُ وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ ) ) ( هَب ) عَن رجل .
( 8550 ) ( ( الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَلاَ تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ) ) ( حم ) عَن أبي جهيم .
( 8551 ) ( ( الْقُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ ) ) ( ابْن جَمِيع فِي مُعْجَمه ، والضياء ) عَن أنس .
( 8552 ) ( ( الْقُصَّاصُ ثَلاَثَةٌ : أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ ) ) ( طب ) عَن عَوْف بن مَالك ، وَعَن كَعْب بن عِيَاض .
( 8553 ) ( ( الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الجنَّةِ رَجُلٌ عَلِمَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ ، وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَجَارَ فِي الحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ ) ) ( 4 ك ) عَن بُرَيْدَة .
( 8554 ) ( ( الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الجَنَّةِ ، قَاضٍ قَضَى بِالْهَوَى فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الجَنَّة ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .
( 8555 ) ( ( الْقَلْبُ مَلِكٌ وَلَهُ جُنُودٌ فَإِذَا صَلَحَ المَلِكُ صَلَحَتْ جُنُودُهُ ، وَإِذَا فَسَدَ المَلِكُ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 290
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٩٠