( 7818 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعُرُوقِ وَمَذْهَبَةٌ لِلأَشَرِ ) ) ( أَبُو نعيم فِي الطِّبّ ) عَن شَدَّاد بن عبد الله .
( 7819 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا المَلاَئِكَةِ وَأَرْخُوا لَهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر ، ( هَب ) عَن عبَادَة .
( 7820 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالغَنَمِ فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا وَامْسَحُوا رُغَامَهَا ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .
( 7821 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَاتَّخِذُوهُ إِمَاماً وَقَائِداً فَإِنَّهُ كَلاَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي هُوَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ يَعُودُ فَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ ) ) ( ابْن شاهين فِي السّنة وَابْن مَرْوُدَيْهِ ) عَن عَليّ .
( 7822 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ ، وعَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ قُدّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً ) ) ( طب ) عَن وَاثِلَة .
( 7823 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُكَبِّرُ الدِّمَاغَ ) ) ( هَب ) عَن عَطاء مُرْسلا .
( 7824 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا وَالْقِسِيِّ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّ بِهَا يُعِزُّ الله دِينَكُمْ وَيَفْتَحُ لَكُمُ الْبِلاَدَ ) ) ( طب ) عَن عبد الله بن بسر .
( 7825 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ فَإِنَّ الْقَنَاعَةَ مَالٌ لاَيَنْفَدُ ) ) ( طس ) عَن جَابر .
( 7826 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْكُحِلِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيَشُدُّ الْعَيْنَ ) ) ( الْبَغَوِيّ فِي مُسْند عُثْمَان ) عَن جَابر .
( 7827 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالمَرْزَنْجُوشِ فَشُمُّوهُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ ) ) ( ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ ) عَن أنس .
( 7828 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالإهْلِيلَجِ الأَسْوَدِ فَاشْرَبُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الجَنَّةِ طَعْمُهُ مُرٌّ وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ . ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 7829 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالهِنْدبَا فَإِنَّهُ مَامِنْ يَوْمٍ إلاَّ وَهُوَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطرٌ مِنْ قَطْرِ الجَنَّةِ ) ) ( أَبُو نعيم ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 7830 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِإِنْقَاءِ الدُّبُرِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَاسُورِ ) ) ( ع ) عَن ابْن عمر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 227
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٢٧