( 7781 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَاماً وَأَعْذَبُ أَفْوَاهاً وَأَقَلُّ خِبّاً وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ ) ) ( طس والضياء ) عَن جَابر .
( 7782 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالأُتْرُجِّ فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْفُؤَادَ ) ) ( فر ) عَن عبد الرحمن بن دلهم معضلاً .
( 7783 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالإثْمَدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ ) ) ( ه - ) عَن جَابر ، ( ه ك ) عَن ابْن عمر .
( 7784 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالإثْمَدِ فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ لِلشَّعَرِ مَذْهَبَةٌ لِلْقَذَى مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ ) ) ( طب حل ) عَن عَليّ .
( 7785 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالإثْمَدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ ) ) ( حل ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 7786 ) ( ( ( ز ) عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ذِي النُّقْطَتَيْنِ فَإِنَّهُ شيْطَانٌ ) ) ( م ) عَن جَابر .
( 7787 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) ) ( طس والضياء ) عَن أنس .
( 7788 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ وَهُوَ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن طَارق بن شهَاب .
( 7789 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ) ) ( ك ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 7790 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ وَأَسْمَانِهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ وَإِيَّاكُمْ وَلُحومَهَا فَإِنَّ لُحُومَهَا دَاءٌ ) ) ( ابْن السّني وَأَبُو نعيم ك ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 7791 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا شِفَاءٌ وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ وَلَحْمُهَا دَاءٌ ) ) ( ابْن السّني وَأَبُو نعيم ) عَن صُهَيْب .
( 7792 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَغْسِلُ بَطْنَ أحَدِكُمْ كَمَا يُغْسَلُ الوَسَخُ عَنْ وَجْعهِ بِالمَاءِ ) ) ( ه ك ) عَن عَائِشَة .
( 7793 ) ( ( عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهَا خَيْرُ ثِيَابِكُمُ ) ) ( حم ن ك ) عَن سَمُرَة .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 224
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٢٤