( 6442 ) ( ( ذُبُّوا عَنْ أغْراضِكُمْ بأمْوَالِكُمْ ) ) ( خطّ ) عَن أبي هُرَيْرَة ( ابْن لآل ) عَن عَائِشَة .
( 6443 ) ( ( ذَبْحُ الرَّجُلِ أنْ تُزَكِّيَهُ فِي وَجْهِهِ ) ) ( ابْن أبي الدُّنْيا فِي الصمت ) عَن إِبْرَاهِيم التَّمِيمِي مُرْسلا .
( 6444 ) ( ( ذَبِيحَةُ المُسْلِمِ حَلاَلٌ ذَكَرَ اسْمَ الله أوْلَمْ يَذْكُرُ إِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إِلا اسْمَ الله ) ) ( د ) فِي مراسيله عَن الصَّلْت مُرْسلا .
( 6445 ) ( ( ذَرَارِي المُسْلِمِين فِي عَصافِيرَ خُضْرٍ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ أبُوهُمْ إِبْرَاهِيمُ ) ) ( ص ) عَن مَكْحُول مُرْسلا .
( 6446 ) ( ( ذرَاري المُسْلِمِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ ) ) ( أَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي الْبَعْث ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 6447 ) ( ( ذَرَاري المُسْلِمِينَ يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ العَرْشِ شافِعٌ وَمُشَفَّعٌ مَنْ لَمْ يَبْلُغِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَمَنْ بَلَغَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَعَلَيْهِ وَلَهُ ) ) ( أَبُو بكر ) فِي الغيلانيات وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة .
( 6448 ) ( ( ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ فإِنَّ الجَنَّةِ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ والفِرْدَوْسُ أعْلاهَا دَرَجَةً وَأوْسَطُها وَفَوْقَها عَرْشُ الرَّحْم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; نِ وَمِنْها تَفَجَّرُ أنْهارُ الجَنَّةِ فإِذا سَألْتُمُ الله فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ ) ) ( حم ت ) عَن معَاذ .
( 6449 ) ( ( ذَرُوا الحَسْناءَ العَقِيمَ وَعَلَيْكُمْ بالسَّوْداءِ الوَلودِ ) ) ( عد ) عَن ابْن مسَعود .
( 6450 ) ( ( ذَرُوا العارِفِينَ المُحَدِّثِينَ مِنْ أُمَّتِي لَا تُنْزِلُوهُمْ الجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتَّى يَكُونَ الله الَّذِي يَقْضِي فِيهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ ) ) ( خطّ ) عَن عَليّ .
( 6451 ) ( ( ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أرْبَعُ خِلالٍ الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ وَالرِّضا بالقَدَرِ والإِخْلاصُ لِلتَوَكُّلِ والاسْتِسْلامُ لِلرَّبِّ ) ) ( حل ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 6452 ) ( ( ذِرْوَةِ سَنامِ الإِسْلاَمِ الجِهادُ فِي سَبيلِ الله لَا يَنالُهُ إِلَّا أفْضَلُهُمْ ) ) ( طب ) عَن أبي أُمَامَة .
( 6453 ) ( ( ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤالِهِمْ واخْتِلافِهِمْ على
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 114
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٤