( 6417 ) ( ( الدَّهْنُ يَذْهَبُ بالبُؤسِ والكِسْوَةُ تُظْهِرُ الغِنَى وَالإِحْسانُ إِلَى الخادِمِ مِمَّا يُكْبِتُ الله بِهِ العَدُوَّ ) ) ( ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ ) عَن طَلْحَة .
( 6418 ) ( ( الدِّيكُ الأبْيَضُ الأَفْرَقُ حَبِيبِي وَحَبِيبُ حَبِيبِي جِبْرِيلَ يَحْرُسُ بَيْتَهُ وَسِتَّة عَشَرَ بَيْتاً مِنْ جِيرَانِهِ أرْبَعَةً عَنِ اليَمِينِ وَأرْبَعَةً عَنِ الشِّمالِ وأرْبَعَةً مِنْ قُدَّامٍ وأرْبَعَةً مِنْ خَلْفٍ ) ) ( عق وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة ) عَن أنس .
( 6419 ) ( ( الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي ) ) ( ابْن قَانِع ) عَن أَيُّوب عَن عتبَة .
( 6420 ) ( ( الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّ الله ) ) ( أَبُو بكر البرقي ) عَن أبي زيد الأَنْصارِي .
( 6421 ) ( ( الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّي ) ) ( الْحَارِث ) عَن عَائِشَة وَعَن أنس .
( 6422 ) ( ( الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّي يَحْرُسُ دَارَ صاحِبِهِ وَتِسْعَ دُورٍ حَوْلَها ) ) ( الْحَارِث ) عَن أبي زيد الْأنْصَارِيّ .
( 6423 ) ( ( الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّ الله يَحْرُسُ دَارَ صاحِبِهِ وَسَبْعَ أدْوُرٍ ) ) ( الْبَغَوِيّ ) عَن خَالِد بن معدان .
( 6424 ) ( ( الدِّيكُ يُؤذِنُ بالصَّلاةِ مَنِ اتَّخَذَ دِيكاً أبْيَضَ حُفِظَ مِنْ ثَلاَثَةٍ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ وَساحِرٍ وَكاهِنٍ ) ) ( هَب ) عَن ابْن عمر .
( 6425 ) ( ( الدِّينُ النَّصِيحَةُ ) ) ( تخ ) عَن ثَوْبَان ( الْبَزَّار ) عَن ابْن عمر .
( 6426 ) ( ( الدَّينُ دَيْنانِ فَمَنْ ماتَ وهُوَ يَنْوِي قَضاءَهُ فأَنا وَلِيُّهُ وَمَنْ ماتَ وَلَا يَنْوِي قَضاءَهُ فَذَاكَ الَّذِي يُؤخَذُ مِنْ حَسَناتِهِ لَيْسَ يَوْمَئِذٍ دِينارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ) ) ( طب ) عَن ابْن عمر .
( 6427 ) ( ( الدَّيْنُ رَايَةُ الله فِي الأَرْضِ فإِذا أرَادَ أنْ يُذِلَّ عَبْداً وَضَعَها فِي عُنُقِهِ ) ) ( ك ) عَن ابْن عمر .
( 6428 ) ( ( الدَّيْنُ شَيْنُ الدِّينِ ) ) ( أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة ) عَن مَالك بن يخَامر ( الْقُضَاعِي ) عَن معَاذ .
( 6429 ) ( ( الدَّيْنُ قَبْلَ الوَصِيَّةِ وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ ) ) ( هق ) عَن عَليّ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 112
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١١٢