تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وأخرج سعيد بن منصور والحكيم الترمذي والطبراني والبيهقي عن ابن عباس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم دفن سعد بن معاذ وهو قاعد على قبره قال : لو نجا من ضمة القبر أحد لنجا سعد بن معاذ ، ولقد ضمه ضمة ، ثم أرخي عنه " . وأخرج النسائي والبيهقي عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " هذا الذي تحرك له العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفا من الملائكة ، لقد ضم ضمة ، ثم فرج عنه " يعني : سعد بن معاذ . قال الحسن : تحرك له العرش فرحا به . وأخرج الحكيم الترمذي والحاكم والبيهقي عن ابن عمر قال : " دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر سعد بن معاذ ، فاحتبس ، فلما خرج قيل : يا رسول الله ، ما حبسك ؟ قال : ضم سعد في القبر ضمة ، فدعوت الله أن يكشف عنه " . وأخرج الحكيم الترمذي والبيهقي من طريق ابن إسحاق ، حدثني أمية بن عبد الله أنه سأل بعض أهل سعد : ما بلغكم من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا ؟ فقالوا : " ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك ، فقال : كان يقصر في بعض الطهور من البول " . وأخرج الطبراني عن أنس قال : " توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا معه ، فرأيناه مهتما شديد الحزن ، فقعد على القبر هنيهة ، وجعل ينظر إلى السماء ، ثم ينزل فيه ، فرأيته يزداد حزنا ، ثم خرج ، فرأيته سري عنه ، فتبسم ، فسألناه ، فقال : كنت أذكر