القِسْمُ الثَّالِثُ : الضَّعِيْفُ
90 - أمَّا الضَّعِيْفُ فَهْوَ مَا لَمْ يَبْلُغِ . . . مَرْتَبَةَ الحُسْنِ ، وإنْ بَسْطٌ بُغِي :
91 - فَفَاقِدٌ شَرْطَ قَبُوْلٍ قِسْمُ . . . وَاثْنَيْنِ قِسْمٌ غَيْرُهُ ، وَضَمُّوْا
92 - سِوَاهُما فَثَالِثٌ ، وَهَكَذَا . . . وَعُدْ لِشَرْطٍ غَيْرَ مَبْدُوٍّ فَذَا
93 - قِسْمٌ سِوَاهَا ثُمَّ زِدْ غَيْرَ الَّذِي . . . قَدَّمْتُهُ ثُمَّ عَلى ذَا فَاحْتَذِي
94 - وَعَدَّهُ البُسْتِيُّ فِيما أوْعَى . . . لِتِسْعَةٍ وَأرْبَعِيْنَ نَوْعَا
( أمَّا الضَّعِيْفُ فَهْوَ مَا لَمْ يَبْلُغِ مَرْتَبَةَ الحُسْنِ ) أي : ما قصر عن مرتبة الحسن .
( وإنْ بَسْطٌ بُغِي ) أي : وإن أريد بَسْطُ أقسام الضعيف ، ( فَفَاقِدٌ شَرْطَ قَبُوْلٍ قِسْمُ ) شروط القبول هي شروط الصحيح والحسن ، وهي : اتصال السند حيث لم ينجبر المرسل بما يؤكده .
وعدالة الرجال .
والسلامة من كثرة الخطأ والغفلة .
ومجئ الحديث من وجه آخر حيث كان في الإسناد مستور لم تُعرف أهليته وليس متهماً كثير الغلط .
والسلامة من الشذوذ .
والسلامة من العلة القادحة .
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 88
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٨٨