( وَاقْبَلْهُ ) أي ما حُكِمَ على إسناده ( إنْ أَطْلَقَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ ) أي : إذا اقتصر المصنف المعتمد منهم على قوله : « صحيح الإسناد » ، ( وَلَمْ يُعَقِّبْهُ بضَعْفٍ يُنْتَقَدْ ) فالظاهر منه الحكم له بأنه صحيح في نفسه ؛ لأن عدم العلة والقادح هو الأصل .
85 - وَاسْتُشْكِلَ الحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ في . . . مَتْنٍ ، فَإنْ لَفْظاً يُرِدْ فَقُلْ : صِفِ
86 - بِهِ الضَّعِيْفَ ، أوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ . . . سَنَدُهُ ، فَكَيْفَ إنْ فَرْدٌ وصِفْ ؟
( وَاسْتُشْكِلَ الحسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ ) أي : الجمع بينهما ( في مَتْنٍ ) واحد ، كقول الترمذي : حديث حسن صحيح ، والحسن قاصر عن الصحيح . ( فَإنْ لَفْظاً يُرِدْ ) كما قال ابن الصلاح ( 1 ) : إنه غير مستنكَر أن يُراد بالحسن معناه اللغوي . ( فَقُلْ : صِفِ بِهِ الضَّعِيْفَ ) كما قال ابن دقيق العيد ( 2 ) : يلزم عليه أن يطلق على الحديث الموضوع إذا كان حَسَن اللفظ أنه حَسَن .
( أوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ سَنَدُهُ ) كما قال ابن الصلاح ( 3 ) أيضاً : بأن يكون له إسنادان أحدهما صحيح والآخر حسن . ( فَكَيْفَ إنْ فَرْدٌ وصِفْ ؟ ) كما قال ابن دقيق العيد ( 4 ) : يَرِدُ عليه الأحاديث التي قيل فيها حسن صحيح مع أنه ليس لها إلا مخرج واحد .
87 - وَلأبي الفَتْحِ في الاقْتِرَاحِ . . . أنَّ انفِرَادَ الحُسْنِ ذُوْ اصْطِلاَحِ
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 39 ) .
( 2 ) في « الاقتراح » : ( ص 173 ) .
( 3 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 39 ) .
( 4 ) في « الاقتراح » : ( ص 173 ) .