فيه ضعفٌ قريبٌ محتمل هو الحديث الحسن .
( وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ حَصَلْ ) قال ابن الصلاح ( 1 ) : وليس في كلام الترمذي والخطابي ما يفصل الحسن عن الصحيح ، واعترض ابن دقيق العيد ( 2 ) على الثالث بأنه ليس مضبوطاً بضابط يتميز به القدر المحتمل من غيره ، قال : وإذا اضطرب هذا الوصف لم يحصل التعريف المميِّز للحقيقة .
54 - وَقَالَ : بَانَ لي بإمْعَانِ النَّظَرْ . . . أنَّ لَهُ قِسْمَيْنِ كُلٌّ قَدْ ذَكَرْ
55 - قِسْماً ، وَزَادَ كَونَهُ مَا عُلِّلا . . . وَلاَ بِنُكْرٍ أوْ شُذُوْذٍ شُمِلاَ
56 - وَالفُقَهَاءُ كلُّهُمْ تَستَعمِلُهْ . . . وَالعُلَمَاءُ الْجُلُّ مِنْهُمْ يَقْبَلُهْ
57 - وَهْوَ بأقْسَامِ الصَّحِيْحِ مُلْحَقُ . . . حُجّيَّةً وإنْ يَكُنْ لا يَلْحَقُ
( وَقَالَ ) ابن الصلاح ( 3 ) : ( بَانَ لي بإمْعَانِ النَّظَرْ ) في ذلك ( أنَّ لَهُ ) أي : للحسن ( قِسْمَيْنِ كُلٌّ ) من الترمذي والخطابي ( قَدْ ذَكَرْ قِسْماً ) منها .
( وَزَادَ ) ابن الصلاح ( 4 ) في تعريفه ( كَونَهُ مَا عُلِّلا وَلاَ بِنُكْرٍ أوْ شُذُوْذٍ شُمِلاَ وَالفُقَهَاءُ كلُّهُمْ تستَعمِلُهْ ) أي الحسن ( وَالعُلَمَاءُ الْجُلُّ مِنْهُمْ يَقْبَلُهْ ) .
( وَهْوَ بأقْسَامِ الصَّحِيْحِ مُلْحَقُ حُجّيَّةً ) أي : وهو ملحق بأقسام الصحيح في الاحتجاج ( وإنْ يَكُنْ لا يَلْحَقُ ) أي : وإن يكن دونه في الرتبة .
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 30 ) .
( 2 ) في « الاقتراح » : ( ص 191 ) .
( 3 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 31 - 32 ) .
( 4 ) المصدر السابق .