القِسْمُ الثَّانِي : الْحَسَنُ
50 - وَالحَسَنُ المَعْرُوْفُ مَخْرَجاً وَقَدْ . . . اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ بِذَاكَ حَدْ
51 - حَمْدٌ وَقَالَ التّرمِذِيُّ : مَا سَلِمْ . . . مِنَ الشُّذُوْذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ
52 - بِكَذِبٍ وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ . . . قُلْتُ : وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ مَا انفَرَدْ
53 - وَقِيْلَ : مَا ضَعْفٌ قَرِيْبٌ مُحْتَمَلْ . . . فِيْهِ ، وَمَا بِكُلِّ ذَا حَدٌّ حَصَلْ
( وَالحَسَنُ المَعْرُوْفُ مَخْرَجاً وَقَدْ اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ بِذَاكَ حَدْ حَمْدٌ ) أي قال أبو سليمان حَمْد الخطابي ( 1 ) : هو ما عُرِفَ مخرجُهُ ، واشتهرت رجاله .
( وَقَالَ التّرمِذِيُّ ) ( 2 ) : هو ( مَا سَلِمْ مِنَ الشُّذُوْذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ بِكَذِبٍ ، وَلَمْ يَكُنْ فَرْداً وَرَدْ ) بل روي من غير وجه .
( قُلْتُ : وَقَدْ حَسَّنَ ) الترمذي ( بَعْضَ مَا انفَرَدْ ) فيكون وارداً عليه ، وهذا من الزوائد .
( وَقِيْلَ : مَا ضَعْفٌ قَرِيْبٌ مُحْتَمَلْ فِيْهِ ) أي : وقال ابن الجوزي ( 3 ) : الحديث الذي
هامش
( 1 ) في « معالم السنن » : ( 1 / 11 ) . والخطابي هو : حَمْد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابي البستي الشافعي ، المتوفى سنة ( 388 ه - ) . « طبقات الشافعية » للسبكي : ( 3 / 282 - 290 ) .
( 2 ) في « جامعه » : ( ص 896 ) .
( 3 ) في « الموضوعات » : ( 1 / 35 ) .