( كَأَبي عَوَانَةٍ ( 1 ) وَنَحْوِهِ ) كأبي نعيم ( 2 ) أيضاً .
( وَاجْتَنِبِ عَزْوَكَ ألفَاظَ المُتُونِ ) أي متون المستخرجات ( لَهُمَا ) أي : للصحيحين ( إذْ خَالَفتْ لَفْظاً ) فلا تقل أخرجه البخاري أو مسلم بهذا اللفظ إلا إن علمت أنه في المستخرج بلفظ الصحيح ، فروايتهم بالألفاظ التي وقعت لهم عن شيوخهم مع مخالفة الصحيحين لفظاً كثير ، ( وَمَعْنىً رُبَّمَا ) .
( وَمَا يَزِيْدُ ) المستخرج على الصحيح من تتمة المحذوف ، أو زيادة شرح ، أو نحو [ 3 - ب ] ذلك ( فاحْكُمَنْ بِصِحَّتِه ) ؛ لأنها خارجة من مخرج الصحيح .
( فَهْوَ ) أي : ما يزاد من الألفاظ ( مَعَ العُلُوِّ ) أي : علو الإسناد ( مِنْ فَائِدَتِهْ ) أي فائدة المستخرج ؛ لأن الألفاظ ربما دَلَّت على زيادة حكمٍ ، ولأنه لو رَوَى حديثاً من طريق مسلم مثلاً لوقع أنزل من الطريق الذي رواه به في المستخرَج .
و « مِنْ » تقتضي فوائد أُخَر ، منها : القوة بكثرة الطرق .
( وَالأَصْلَ يَعْني البَيْهَقي ) جوابٌ عمَّا يُقال : إن البيهقي وغيره يروون الحديث بأسانيدهم ثم يعزونه إلى « الصحيحين » مع الاختلاف ، بأن مراد
هامش
( 1 ) هو : الحافظ يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني النيسابوري الأصل الشافعي ، المتوفى سنة ( 316 ه - ) . انظر ترجمته في : « تذكرة الحفاظ » : ( 3 / 779 - 780 ) و « وفيات الأعيان » : ( 6 / 393 - 394 ) . ومستخرجه هذا مطبوع .
( 2 ) ومستخرجه هذا - على مسلم - مطبوع .