( رَابِعَ قَرْنٍ لِثَلاَثٍ رُفِسَا ) أي : سنة ثلاث وثلاثمائة وسبب موته ( 1 ) أنه سئل عن فضائل معاوية فقال : [ 55 - ب ] ألا يرضى رأساً برأس . فما زالوا يرفسونه حتى أُخْرِجَ من المسجد ، وحُمِلَ إلى مكة ومات بها ( 2 ) ، ومولده سنة أربع عشرة ومائتين .
وتوفي ابن ماجة سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وقيل : خمس ، ومولده سنة تسع ومائتين .
975 - ثُمَّ لِخَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ تَفِي . . . الدَّارَقُطْنِيْ ، ثُمَّتَ الحَاكِمُ فِيْ
976 - خَامِسِ قَرْنٍ عَامَ خَمْسَةٍ فَنِي . . . وَبَعْدَهُ بِأرْبَعٍ عَبْدُ الغَنِيْ
977 - فَفِي الثَّلاَثِيْنَ : أبُوْ نُعَيْمِ . . . وَلِثَمَانٍ بَيْهَقِيُّ القَوْمِ
978 - مِنْ بَعْدِ خَمْسِيْنَ وَبَعْدَ خَمْسَةِ . . . خَطِيْبُهُمْ والنَّمَرِيْ في سَنَةِ
( ثُمَّ لِخَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ ) وثلاثمائة ( تَفِي ) توفي أبو الحسن ( الدَّارَقُطْنِيْ ) البغدادي بها ، ومولده سنة ست وثلاثمائة .
( ثُمَّتَ الحَاكِمُ ) أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ( فِيْ خَامِسِ قَرْنٍ عَامَ خَمْسَةٍ فَنِي ) أي : توفي سنة خمس وأربعمائة بنيسابور ، ومولده سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .
( وَبَعْدَهُ بِأرْبَعٍ عَبْدُ الغَنِيْ ) أي : ثم توفي أبو محمد عبد الغني بن سعيد
هامش
( 1 ) انظر : « سير أعلام النبلاء » : ( 14 / 132 ) .
( 2 ) حشى عليه الناسخ بقوله : كذا حكاه ابن منده عن مشايخه .