صَاحِبِكَ بَدَلٌ ، وَنَحْوُ بِالرَّجُلِ الْفَاضِلِ وَبِزَيْدٍ الْفَاضِلِ نَعْتٌ ، وَأَمْرُهُ فِي الْإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ وَأضْدَادِهِمَا كَالْفِعْلِ ، وَلَكِنْ يَتَرَجَّحُ نَحْوُ جَاءَنِي رَجُلٌ قُعُودٌ غِلْمَانُهُ عَلَى قَاعِدٍ ، وَأَمَّا قَاعِدُونَ فَضَعِيفٌ ، ويَجُوزُ قَطْعُهُ إِنْ عُلِمَ مَتْبُوعُهُ بِدُونِهِ بِالرَّفْعِ ، أَوْ بِالنَّصْبِ .
الثَّالثُ : عَطْفُ الْبَيَاننِ ، وَهُوَ تَابِعٌ غَيْرُ صِفَةٍ يُوَضِّحُ مَتْبُوعَهُ أَوْ يُخَصِّصُهُ ، نَحْوُ : * أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ *
وَنَحْوُ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ وَيَتْبَعُهُ فِي أَرْبَعَةٍ مِنْ عَشَرَةٍ ، وَيَجُوزُ إِعْرَابُهُ بَدَلَ كُلٍّ إِنْ لَمْ يَجِبْ ذِكْرُهُ ، كَهِنْدٌ قَامَ زَيْدٌ أَخُوهَا ، وَلَمْ يَمْتَنِعْ إِحْلَالُهُ مَحَلَّ الْأَوَّلِ ، نَحْوُ : يَا زَيْدُ الْحَارِثُ .
وَ * أَنَا ابْنُ التَّارِكِ الْبَكْرِيِّ بِشْرٍ *
وَ * يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْراً * وَيَمْتَنِعُ فِي نَحْوِ مَقَامُ إِبْرهِيمَ ، وَفِي نَحْوِ يَا سَعِيدُ كُرْزٌ ، وَقَرَأَ قَالُونُ عِيسَى .
الرَّابعُ : الْبَدَلُ ، وَهُوَ التَّابعُ الْمَقْصُودُ بِالْحُكمِ بِلاَ وَاسِطَةٍ ، وَهُوَ إِمَّا بَدَلُ كُلٍّ نَحْوُ - صِرَاطَ الَّذِينَ - أَوْ بَعْضٍ نَحْوُ - مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً - أَوْ اشْتِمَالٍ نَحْوُ - قِتَالٍ فِيهِ - أَوْ إِضْرَابٍ نَحْوُ مَا كُتِبَ لَهُ نِصْفُهَا ثُلُثُهَا رُبُعُهَا ، أَوْ نِسْيَانٍ أَوْ غَلَطٍ كَجَاءَنِي
متن شذور الذهب — صفحة 31
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص٣١