وتَيْدَهُ بِمَعْنَى أَمْهِلْهُ ، وَهَيْهَاتَ وَشَتَّانَ بِمَعْنَى بَعُدَ وَافْتَرَقَ ، وَأَوَّهْ وَأُفٍّ بِمَعْنَى أَتَوَجَّعُ وَأَتَضَجَّرُ ، وَلاَ يُضَافُ وَلَا يَتَأَخَّرُ عَنْ مَعْمُولهِ ، وَلَا يُنْصَبُ فِي جَوَابِهِ ، وَمَا نُوِّنَ مِنْهُ فَنَكِرَةٌ .
السَّابِعُ والثَّامِنُ : الظَّرْفُ والْمَجْرُورُ الْمُعْتَمِدَانِ ، وَعَمَلُهُمَا عَمَلُ اسْتَقَرَّ .
التَّاسِعُ : اسْمُ الْمَصْدَرِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ اسْمُ الْجِنْسِ الْمَنْقُولُ عَنْ مَوْضُوعِهِ إلَى إفَادَةِ الْحَدَثِ كَالْكَلاَمِ وَالثَّوَابِ ، وَإنَّما يُعْمِلُهُ الْكُوفيُّونَ وَالْبَغْدَادِيُّونَ ، وَأَمَّا نَحْوُ إِنَّ مُصَابَكَ الْكَافِرَ حَسَنٌ فَجَائِزٌ إِجْمَاعاً ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَعَكْسُهُ نَحْوُ فَجَارِ وَحَمَادِ .
الْعَاشِرُ : اسْمُ التَّفْضِيلِ كَأَفْضَلَ وَأَعْلَمَ ، وَيَعْمَلُ فِي تَمْيِيزٍ وَظَرْفٍ وَحَالٍ وَفَاعِلٍ مُسْتَتِرٍ مُطْلَقاً ، وَلاَ يَعْملُ فِي مَصْدَرٍ ومَفْعُولٍ بِهِ ، أَوْ لَهُ ، أَوْ مَعَهُ ، وَلاَ مَرْفُوعٍ مَلْفُوظٍ بِهِ فِي الْأَصَحِّ إِلاَّ فِي مَسْألَةِ الْكُحْلِ .
وَإِذَا كَانَ بِأَلْ طَابَقَ ، أَوْ مُجَرَّداً ، أَوْ مُضَافاً لِنَكِرَةِ أُفْرِدَ وَذُكِّرَ ، أَوْ لِمَعْرِفَةٍ فَالْوَجْهَانِ ، وَلاَ يُبْنَى وَلاَ يَنْقَاسُ هُوَ وَلاَ أَفْعَالُ التَّعَجُّبِ ، وَهِيَ مَا أفْعَلَهُ وَأَفْعِلْ بِهِ ،
متن شذور الذهب — صفحة 28
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص٢٨