وَأَنْوَاعُهُ : رَفْعٌ وَنَصْبٌ فِي اسْمٍ وَفِعْلٍ كَزَيْدٌ يَقُومُ ، وَإِنَّ زَيْداً لَنْ يَقُومَ ، وَجَرٌّ فِي اسْمٍ كَبِزَيْدٍ ، وَجَزْمٌ فِي فِعْلٍ كَلَمْ يَقُمْ ، وَالْأَصْلُ كَوْنُ الرَّفْعِ بِالضَّمَّةِ ، والنَّصْبِ بِالْفَتْحَةِ ، وَالْجَرِّ بالْكَسْرَةِ ، وَالْجَزْمِ بالسُّكُونِ .
وَخَرَجَ عَنْ ذَلِكَ الْأَصْلِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، أَحَدُهَا مَا لاَ يَنْصَرِفُ فَإِنَّهُ يُجَرُّ بِالْفَتْحَةِ نَحْوُ بِأَفْضَلَ مِنْهُ إِلَّا إِنْ أُضِيفَ أَوْ دَخَلَتْهُ أَلْ نَحْوُ بِأَفْضَلِكُمْ وَبِالْأَفْضَلِ .
الثَّانِي مَا جُمِعَ بِأَلِفٍ وَتَاءٍ مَزِيدَتَيْنِ ، كَهِنْدَاتٍ فَإِنَّهُ يُنْصَبُ بِالْكَسْرَةِ نَحْوُ خَلَقَ اللَّهُ السَّموَاتِ ، فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ .
بِخِلَافِ نَحْوِ : وَكُنتُمْ أَمْوتًا ، وَرَأَيْتُ قُضَاةً ، وَأُلْحِقَ بِهِ أُولاَتُ .
الثَّالِثُ ذُو بِمَعْنَى صَاحِبٍ ، وَمَا أُضِيفَ لِغَيْرِ الْيَاءِ مِنْ أَبٍ وَأَخٍ وَحَمٍ وَهَنٍ وَفَمٍ بِغَيْرِ مِيمٍ فَإِنَهَا تُعْرَبُ بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ وَالْيَاءِ وَالْأَفْصَحُ فِي الْهَنِ النَّقْصُ .
الرَّابِعُ الْمُثْنَّى كَالزَّيْدَانِ وَالْهِنْدَانِ ، فَإنَّهُ يُرْفَعُ بِالْأَلِفِ ، وَيُجَرُّ وَيُنْصَبُ بِالْيَاءِ الْمَفْتُوحِ مَا قَبْلَهَا الْمَكْسُورِ مَا بَعْدَهَا .
متن شذور الذهب — صفحة 3
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص٣