بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْكَلِمَةُ قَوْلٌ مُفْرَدٌ ، وَهِيَ اسْمٌ ، وَفِعْلٌ ، وَحَرْفٌ ، فَالِاسْمُ : مَا يَقْبَلُ أَلْ ، أَوِ النِّدَاءَ ، أَوِ الْإِسْنَادَ إِلَيْهِ . وَالْفِعْلُ إِمَّا ( مَاضٍ ) وَهُوَ مَا يَقْبَلُ تَاءَ التَّأْنِيثِ السَّاكِنَةَ كَقَامَتْ وَقَعَدَتْ وَمِنْهُ نِعْمَ وَبِئْسَ وَعَسَى وَلَيْسَ . أَوْ ( أَمْرٌ ) وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى الطَّلَبِ مَعَ قَبُولِ يَاءِ الْمُخَاطَبَةِ كَقُومِي ، وَمِنْهُ هَاتِ وَتَعَالَ . أَوْ ( مُضارعٌ ) وَهُوَ مَا يَقْبَلُ لَمْ كَلَمْ يَقُمْ ، وَافْتِتَاحُهُ بِحَرْفٍ مِنْ ( نَأَيْتُ ) مَضْمُومٍ إِنْ كَانَ الْمَاضِي رُبَاعِيًّا كَأُدَحْرِجُ وَأُجِيبُ ، وَمَفْتُوحٍ فِي غَيْرِهِ كَأَضْرِبُ وَأَسْتَخْرِجُ .
وَالْحَرْفُ مَا عَدَا ذَلِكَ كَهَلْ وَفِي وَلَمْ .
وَالْكَلاَمُ قَوْلٌ مُفِيدٌ مَقْصُودٌ ، وَهُوَ خَبَرٌ ، وَطَلَبٌ ، وَإنْشَاءٌ .
( بَابٌ )
الْإِعْرَابُ أَثَرٌ ظَاهِرٌ أَوْ مُقَدَّرٌ يَجْلِبُهُ الْعَامِلُ فِي آخِرِ الاِسْمِ الْمُتَمَكِّنِ وَالْفِعْلِ الْمُضَارِعِ .
متن شذور الذهب — صفحة 2
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص٢