نَحْوُ : - فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يترقب ، لآمَنَ مَن فِى الاْرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ، فَتَبَسَّمَ ضَحِكاً ، وَأَرْسَلْنَكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً .
* وَأَنَا ابْنُ دَارَةَ مَعْرُوفاً بِهَا نَسَبِي *
وَيَأْتِي مِنَ الْفَاعِلِ ، وَمِنَ الْمَفْعُولِ ، وَمِنْهُمَا مُطْلَقاً ، وَمِنَ الْمُضَافِ إلَيْهِ ، إِنْ كَانَ الْمُضَافُ بَعْضَهُ نَحْوُ - لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً - أَوْ كَبَعْضِهِ ، نَحْوُ - مِلَّةَ إِبْرهِيمَ حَنِيفًا - أَوْ عَامِلاً فِيهَا ، نَحْوُ - إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً -
وَحَقُّهَا أنْ تَكُونَ نَكِرَةً مُنْتَقِلَةً مُشْتَقَّةً ، وَأَنْ يَكُونَ صَاحِبُهَا مَعْرِفَةً ، أَوْ خَاصًّا أَوْ مُؤَخَّراً ، وَقَدْ يَتَخَلَّفْنَ .
الثَّامِنُ : التَّمْييزُ ، وَهْوَ اسْمٌ نَكِرَة فَضْلَةٌ يَرْفَعُ إِبْهَامَ اسْمٍ أَوْ إِجْمَالَ نِسْبَةٍ . فَالْأَوَّلُ بَعْدَ الْعَدَدِ الْأَحَدَ عَشَرَ فَمَا فَوْقَهَا إِلَى الْمِائَةِ وَكَمْ الِاسْتِفْهَامِيَّةِ ، نَحْوُ - كَمْ عَبْداً مَلَكْتَ - ، وَبَعْدَ الْمَقَادِيرِ كَرِطْلٍ زَيْتاً ، وَكَشِبْرٍ أَرْضاً ، وَقَفِيزٍ بُرًّا وَشِبْهِهِنَّ مِنْ نَحْوِ - مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً وَنِحْيٌ سَمْناً ، وَمِثْلُهَا زُبْداً ، وَمَوْضِعُ رَاحَةٍ سَحَاباً ، وبَعْدَ فَرْعِهِ نَحْوُ خَاتَمٌ حَدِيداً . وَالثَّانِي إمَّا مُحَوَّلٌ عَنِ الْفَاعِلِ ، نَحْوُ - وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً - أَوْ عَنِ الْمَفْعُولِ ،
متن شذور الذهب — صفحة 17
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص١٧