وَتُكْسَرُ إِنَّ فِي الِابْتِداءِ ، وَفِي أَوَّلِ الصِّلَةِ ، وَالصِّفَةِ وَالْجُمْلَةِ الْحَالِيَّةِ ، وَالْمُضَافِ إِلَيْهَا مَا يَخْتَصُّ بِالْجُمَلِ وَالْمَحْكِيَّةِ بِالْقَوْلِ وَجَوَابِ الْقَسَمِ وَالْمُخْبَرِ بِهَا عَنِ اسْمِ عَيْنٍ وَقَبْلَ اللَّامِ المُعَلِّقةِ ، وَتُكْسَرُ أَوْ تُفْتَحُ بَعْدَ إِذَا الْفُجَائِيَّةِ وَالْفَاءِ الْجَزَائِيَّةِ وَفِي نَحْوِ : أَوَّلُ قَوْلِي إِنِّي أَحْمَدُ اللهَ ، وَتُفْتَحُ فِي الْبَاقِي .
التَّاسِعُ : خَبَرُ لاَ الَّتِي لِنَفْيِ الْجِنْسِ نَحْوُ لاَ رَجُلَ أَفْضَلُ مِنْ زيْدٍ ، وَيَجِبُ تَنْكِيرُهُ كَالِاسْمِ وَتَأْخِيرُهُ وَلَوْ ظَرْفاً ، وَيَكْثُرُ حَذْفُهُ إِنْ عُلِمَ ، وَتَمِيمٌ لَا تَذْكُرُهُ حِينَئِذٍ .
الْعَاشِرُ : الْمُضَارِعُ إِذَا تَجَرَّدَ مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ .
( بَابٌ )
الْمَنْصُوبَاتُ خَمْسَةَ عَشَرَ : أَحَدُهَا : الْمَفْعُولُ بِهِ ، وهُوَ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ فِعْلُ الْفَاعِلِ كَضَرَبْتُ زَيْداً وَمِنْهُ مَا أُضْمِرَ عَامِلُهُ جَوَازاً نَحْوُ قَالُواْ خَيْرًا ، وَوُجُوباً فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا بَابُ الِاشْتِغَالِ نَحْوُ وَكُلَّ إِنْسَنٍ أَلْزَمْنَهُ .
وَمِنْهُ الْمُنَادَى ، وِإنَّمَا يَظْهَرُ نَصْبُهُ إِذَا كَانَ مُضَافاً أَوْ شِبْهَهُ أَوْ نَكِرَةً مَجْهُولَةً نَحْوُ يَا عَبْدَ اللَّهِ وَيَا طَالِعاً جَبَلاً وَقَوْلِ الْأَعْمَى : يَا رَجُلاً خُذْ بِيَدِي ! .
متن شذور الذهب — صفحة 14
مساهمون: محمد بن يوسف بن هشام الأنصاري ( النحوي )
ص١٤