وقال صالح بن أحمد عن ابن المديني : كان سيىء الحفظ ، واهى الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة . وقال الساجي : كان سيى الحفظ لا يتعمد الكذب فكان يمدح في قضائه فأما في الحديث فلم يكن حجة .
قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وقال ابن خزيمة : ليس بالحافظ وإن كان فقيها عالما . قلت : وذكره في تذكرة الحفاظ فقال ج 1 ص 162 " قال أحمد بن يونس : كان ابن أبي ليل أفقه أهل الدنيا . وقال العجلي : كان فقيها صدوقا ، صاحب سنة ، جائز الحديث ، قارنا ، عالما بالقرآن ، قرأ عليه حمزة . وقال أبو زرعة : ليس هو بأقوى ما يكون . وقال أحمد : مضطرب الحديث . قلت : حديثه في وزن الحسن ولا يرتقى إلى الصحت لأنه ليس بالمتقن عندهم ومناقبه كثيرة . مات في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين ومائة . قال أبو حفص الأبار عنه : قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني وكان أصحابه أنكروا ذلك فقال : وما تنكرون ؟ هو أعلم منى "
وأبوه عبد الرحمن من كبار التابعين ، الثقات الأعلام ، ولد لست بقين من خلافة عمر رضي الله عنه . وجده أبو ليلى الأنصاري ، يقال اسمه يسار ، وقبل بلال ، وقيل بليل ، وقيل داود ، وقيل أوس ، وقيل لا يحفظ اسمه . له صحبة ، شهد أحدا وما بعدها . كان من أصحاب على رضي الله عنه ، شهد معه مشاهده وانتقل إلى الكوفة وقتل بضفين معه ، رضي الله عنه
21 رمضان سنة 1357
أبو الوفا الأفغاني
رئيس لجنة إحياء المعارف النعمانية
اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى — صفحة 8
مساهمون: أبو الوفاء الأفغاني
ص٨