116 - قال ابن القاسم : قلت لمالك رحمه الله : أرأيت رجلا يصيب بطن قدميه الثلج ، ويتقرح ويتعصب ، وعلى تلك القروح باللفائف ، هل يتوضأ ويغسل تلك القروح والخروق أو يتيمم ؟
قال : يتوضأ ويمسح على الخروق أحب إلي من التيمم .
117 - قال ابن القاسم : قلت لمالك : أرأيت رجلا دخل في الحمام فاغتسل ولم يتوضأ فصلى ، أصلاته تامة أم لا ؟
قال : إن بالغ في الغسل فصلاته تامة .
118 - قال ابن القاسم : قلت لمالك : أرأيت رجلا توضأ ومسح على خفيه ، ثم مشى إلى المسجد ودخل خفيه حصاة ، فنزعها وأخرجها ، ثم رد الخف في رجليه ، وصلى ؟
قال : يسير فيغسل قدميه مكانه ، ويعيد الصلاة .
119 - قل ابن القاسم : قلت لمالك : أرأيت رجلا دخل الحمام ، فلما أراد الخروج منه توضأ بماء سخون ، هل يجزيه ذلك أم لا ؟
قال : لا أرى ذلك جائزا ، ( له ) أن يتوضأ من البئر ، ثم قال بعد ذلك : والله ما أرى دخول الحمام بصواب ، فكيف الوضوء منه ؟
120 - قال : قلت : الوضوء قبل الغسل ، أو الغسل قبل الوضوء ؟
قال : الوضوء قبل الغسل أحب إلي .
مجالس ابن القاسم التي سأل عنها مالكا — صفحة 101
مساهمون: عبد الرحمن ابن القاسم
ص١٠١