. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه البخاري في صحيحه ( 2 / 404 رقم 927 ) في الجمعة ، باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد .
و ( 6 / 628 رقم 3628 ) في المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام .
( 7 / 121 رقم 3800 ) في مناقب الأنصار ، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " اقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم " .
من طريق إسماعيل بن أبان ، وأبي نعيم ، وأحمد بن يعقوب ، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه بملْحَفة قد عصّب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإن الناس يكثرون ، ويقلّ الأنصار ، حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام ، فمن ولي منكم شيئاً يضرّ فيه قوماً ، وينفع آخرين ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم " ، فكان آخر مجلس جلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - . اه - . ، وهذا لفظ رواية أبي نعيم عنده ، ورواية إسماعيل وأحمد بنحوه ، إلا أنه لم يذكر قوله : " حتى بكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام في رواية إسماعيل .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ( 1 / 289 - 290 ) من طريق موسى بن داود .
والترمذي في الشمائل ( ص 110 رقم 111 ) من طريق وكيع .
كلاهما عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، به ، ولفظ الإمام أحمد نحوه ، وفيه شيء من الاختصار ، وأما الترمذي فلفظه : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس وعليه عمامة دسماء .
دراسة الإسناد :
الحديث أخرجه الحاكم والبخاري كلاهما من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وبيان حال رجال إسناد الحاكم إلى ابن الغسيل كالتالي : =