. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= طريق ابن أركون بلفظ : " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا ، فصاروا حزب إبليس " .
وأما هذا الحديث فأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ( 1 / 538 ) .
والطبراني في الكبير ( 11 / 196 - 197 رقم 11479 ) .
وفي الأوسط ( 1 / 417 رقم 747 ) .
وابن حبان في المجروحين ( 1 / 285 ) .
وابن جرير - كما في كنز العمال ( 12 / 30 رقم 33837 ) - ولعله في المفقود من تهذيب الآثار - .
وأبو نعيم في الحلية ( 9 / 65 ) .
وتمام في فوائده ( 3 / 20 / 2 ) - كما في الضعيفة للألباني ( 2 / 128 ) - .
جميعهم من طريق إسحاق بن سعيد بن الأركون ، به نحوه .
وأخرجه أبو الفتح الأزدي - كما في اللآليء ( 1 / 86 ) - فقال : حدثنا أبو يعلى محمد بن عبد الله الملطي ، حدثنا وهب بن حفص الحراني ، حدثنا محمد بن سليمان الحراني ، حدثنا خليد بن دعلج ، فذكره بنحوه .
ومن طريق الأزدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 143 ) ثم قال : " هذا موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفيه خليد بن دعلج ، وقد ضعفه أحمد والدارقطني ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي : ليس بثقة . وفيه محمد بن سليمان الحراني قال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث . وفيه وهب بن حفص قال أبو عروبة : كذاب يضع الحديث ، يكذب كذباً فاحشاً . قال المصنف - أي ابن الجوزي - : قلت : وهو المتهم به " .
ثم تعقبه السيوطي في الموضع السابق من اللآليء بقوله : " قلت : وهب =