. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون ، فغضب ، ثم قال : انظر إليهم أحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما رأت عيناي ، وسمعت أذناي ، وبعضهم مقبل على بعض ، أما والله لأخرجن من بين أظهركم ثم لا أرجع إليكم أبداً ، قلت له : أين تذهب ؟ قال : أذهب فأجاهد في سبيل الله ، قلت : ما بك جهاد ، وما تستمسك على الفرس ، وما تستطيع أن تضرب بالسيف ، وما تستطيع أن تطعن بالرمح ، فقال : يا أبا حازم أذهب فأكون في الصف ، فيأتيني بينهم عابر أو حجر ، فيرزقني الله الشهادة ، قال : فذهب لعمري ، فما رجع إلا مطعوناً .
وذكره الهيثمي في المجمع ( 1 / 155 ) وعزاه للطبراني في الكبير ، وقال : " فيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف " .
والحديث ذكر بعضه ابن الأثير في أسد الغابة ( 2 / 321 ) تعليقاً ، فقال : قال أبو حازم : سمعت سهل بن سعد يقول : لو مت لم تسمعوا من أحد يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
دراسة الإسناد :
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووجّه الذهبي قول سهل بقوله : " يريد بالمدينة ، وإلا فقد كان أنس باقياً بالبصرة " ، ولم يتعقب الحاكم بشيء في حكمه على الحديث .
وبيان حال رجال الإسناد كالتالي :
أبو حازم اسمه سلمة بن دينار الأعرج الأثور التّمار ، مولى الأسود بن سفيان ، وهو ثقة عابد ، روى له الجماعة . / الجرح والتعديل ( 4 / 159 رقم 701 ) ، والتقريب ( 1 / 316 رقم 360 ) ، والتهذيب ( 4 / 143 رقم 247 ) .
وابنه عبد العزيز صدوق فقيه روى له الجماعة أيضاً . / الجرح والتعديل ( 5 / 382 - 383 رقم 1787 ) ، والتهذيب ( 6 / 333 رقم 641 ) ، والتقريب ( 1 / 508 رقم 1212 ) . =