. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= عليه ؛ رأيتني في روضة - ذكر سَعَتَها ، وعُشْبها ، وخُضْرتها - ، ووسط الروضة عمود من حديد ، أسفله في الأرض ، وأعلاه في السماء ، في أعلاه عروة ، فقيل لي : أرْقَهْ ، فقلت له : لا أستطيع فجاعني مِنْصَفٌ - ( قال ابن عون : والمِنْصف : الخادم ) - ، فقال بثيابي من خلفي - وصف أنه رفعه من خلفه بيده - ، فَرَقِيتُ حتى كنت في أعلى العمود ، فأخذت بالعروة ، فقيل لي : استمسك . فلقد استيقظت وإنها لفي يدي ، فقصصتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : " تلك الروضة : الإسلام ، وذلك العمود : عمود الإسلام ، وتلك العروة : عُروة الوثقى ، وأنت على الإسلام حتى تموت " .
قال : والرجل عبد الله بن سلام .
هذا سياق مسلم ، وسياق البخاري نحوه ، والمرفوع منه مثله .
وأخرجه الِإمام أحمد في المسند ( 5 / 452 ) من طريق ابن عون ، بنحو سياق مسلم .
وللحديث طريق أخرى يرويها خَرَشَة بن الحُرّ الفزاري الكوفي ، عن عبد الله بن سلام ، فذكر حديثاً بمعنى السابق .
أخرجه مسلم عقب الحديث السابق برقم ( 150 ) .
والإمام أحمد في المسند ( 5 / 452 - 453 ) .
والنسائي في الكبرى - كما في التحفة ( 4 / 353 رقم 5330 ) - .
وابن ماجة ( 2 / 1291 - 1292 رقم 3920 ) في تعبير الرؤيا ، باب تعبير الرؤيا .
دراسة الإسناد :
الحديث أخرجه الحاكم والشيخان من طريق ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن قيس بن عباد ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي ، مع أن الحاكم أخرج الحديث من طريق مسعدة بن اليسع الباهلي ، =