. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= جميعهم من طريق زيد ، به ، وأحد لفظي أحمد : " يكون في أمتي المهدي ، فإن طال عمره ، أو قصر عمره عاش سبع سنين ، أو ثمان سنين ، أو تسع سنين ، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا ، وتخرج الأرض نباتها ، وتمطر السماء قطرها " .
وأما لفظ الحاكم ، فقال فيه : " يكون في أمتي المهدي ، إن قصر فسبع ، وإلا فتسع ، تنعم أمتي فيه نعمة لم ينعموا مثلها قط ، تؤتي الأرض أكلها ، ولا تدخر عنهم شيئاً ، والمال يومئذ كدوس ، يقوم الرجل ، فيقول : يا مهدي أعطني ، فيقول : خذ " .
ولفظ ابن ماجة مثل لفظ الحاكم ، ولفظ أحمد الآخر ، ولفظ الترمذي نحو لفظ الحاكم .
قال الترمذي : " هذا حديث حسن ، وقد روي من غير وجه ، عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
* الطريق السادسة : يرويها العلاء بن بشير ، عن أبي الصديق ، به بلفظ : " أبشركم بالمهدي ، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس ، وزلازل ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً ، يرضى عنه ساكن السماء ، وساكن الأرض ، يقسم المال صحاحاً " ، فقال له رجل : ما صحاحاً ؟ قال : " بالسوية بين الناس - قال : - ويملأ الله قلوب أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - غنى ، ويسعهم عدله ، حتى يأمر منادياً ، فينادي ، فيقول : من له في مالٍ حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل ، فيقول : ائت السادن - يعني الخازن - ، فقل له : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالًا ، فيقول له : احث ، حتى إذا جعله في حجره ، وأبرزه ، ندم ، فيقول : كنت أجشع أمة محمد نفساً ، أو عجز عني ما وسعهم ؟ ! قال : فيرده ، فلا يقبل منه ، فيقال له : إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه ، فيكون كذلك سبع سنين ، أو ثمان سنين ، أو تسع سنين ، ثم لا خير من العيش بعده ، أو قال : ثم لا خير في الحياة بعده " . =