. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= " وإن عادوا أعاد الله عليهم بالرجف ، والقذف ، والخذف ، والخسف ، والمسخ ، والصواعق . فإذا قيل : هلك الناس ، هلك الناس ، فقد هلكوا ، ولن يعذب الله تعالى أمة حتى تغدر " ، قالوا : وما غدرها ؟ قال : " يعترفون بالذنوب ، ولا يتوبون " . ولتطمئن القلوب بما فيها من برها ، وفجورها ، كما تطمئن الشجرة بما فيها ، حتى لا يستطيع محسن أن يزداد إحساناً ، ولا يستطيع مسيء استعتاباً ، وذلك بأن الله عز وجل قال :
{ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) } ، ( الآية 14 من سورة المطففين ) .
تخريجه :
الحديث أخرجه نعيم بن حماد في الفتن - كما في الكنز ( 11 / 185 رقم 31148 ) - .
دراسة الإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " سعيد متهم ساقط " .
وسعيد هذا هو ابن سنان الحنفي ، وتقدم في الحديث ( 1008 ) أنه : متروك .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف جداً بهذا الإسناد لشدة ضعف سعيد بن سنان .