. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= فالحديث يرويه ابن المسيب ، وعنه الزهري ، وله عن الزهري ثلاث طرق :
* الطريق الأولى : طريق الأوزاعي ، وله عنه خمس طرق :
1 - طريق الوليد بن مسلم ، وهي طريق الحاكم هذه ، واختلف على الوليد فيها : فروى الحديث عنه نعيم بن حماد في الفتن - كما في الكنز ( 11 / 257 رقم 31442 ) - .
وعن نعيم رواه الحاكم .
قال نعيم : ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، فذكر الحديث هكذا على أنه من مسند أبي هريرة .
وخالف نعيماً محمد بن خالد السكسكي ، فأرسله عن ابن المسيب .
وأخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 3 / 349 - 350 ) : حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي ، حدثني الوليد بن مسلم ، حدثني أبو عمرو الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، قال : ولد لأخي أم سلمة ، فذكر الحديث بنحوه ، ولم يذكر قول الزهري ، وإنما قال عقبه : " قال أبو عمرو الأوزاعي : فكأن الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك ، ثم رأينا أنه الوليد بن يزيد ؛ لفتنة الناس به حتى خرجوا عليه ، فقتلوه ، وانفتحت على الأمة الفتنة والهرج " . اه - .
ومن طريق الفسوي أخرجه البيهقي في الدلائل ( 6 / 505 ) .
2 - طريق إسماعيل بن عياش ، واختلف عليه فيها أيضاً :
فأخرجه الإمام أحمد في المسند ( 1 / 18 ) من طريق أبي المغيرة ، ثنا ابن عياش ، قال : حدثني الأوزاعي ، وغيره ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : ولد لأخي أم سلمة ، فذكره بنحوه هكذا على أنه من مسند عمر بن الخطاب . ومن طريق الإمام أحمد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 158 - 159 ) ، و ( 2 / 46 - 47 ) . =