. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الموضع السابق .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ، وتعقبه الذهبي بقوله :
" علي قال أحمد : له أشياء منكرات . قلت : لم يخرج له البخاري .
وعلى هذا هو : ابن أبي طلحة سالم ، مولى بني العباس ، وتقدم في الحديث ( 567 ) أنه صدوق قد يخطئ .
وفي مراجع ترجمته نص الحافظ ابن حجر على أن مسلماً أخرج لعلي هذا ، ولم يذكر البخاري ، فتبين وجاهة قول الذهبي .
هذا وفي الحديث اختلاف على راشد بن سعد تقدم بيانه في التخريج ، وأشار إليه أبو داود عقب روايته للحديث بقوله : " رواه الزبيدي ، عن راشد بن سعد ، عن ابن عائذ ، عن المقدام .
ورواه معاوية بن صالح ، عن راشد ، قال : سمعت المقدام " .
وقد رجح الشيخ ناصر الدين الألباني في الارواء ( 6 / 138 - 139 ) رواية الزبيدي ، بحجة ثقة رواتها إلى عبد الله بن سالم الراوي للحديث عن الزبيد ، ولم يتطرق إلى من دونه .
وهذه الطريق كما يتضح من التخريج مدارها على إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي ، وتقدم في الحديث ( 516 ) أنه : " صدوق يهم كثيراً " .
ورواية معاوية بن صالح للحديث أقوى من روايته هو وعلي بن أبي طلحة .
فمعاوية بن صالح بن حُدَيْر الحضرمي ، الحمصي ، قاضي الأندلس تقدم في الحديث ( 678 ) أنه صدوق إمام .
وأما راشد بن سعد المَقْرائي - بفتح الميم ، وسكون القاف ، وفتح الراء =