1014 - حديث حذيفة مرفوعاً :
" ( من أصبح و ) ( 1 ) الدنيا أكبر همّه فليس من الله في شيء ، ومن لم يتق الله فليس من الله في شيء . . . " الحديث .
قلت : فيه إسحاق بن بشر الجاري ، وهو ( عدم ) ( 2 ) ، وأحسب الخبر موضوعاً .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ( من جعل ) ، وفي ( ب ) بياض بقدرها ، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه .
( 2 ) في ( أ ) و ( ب ) : ( عقيم ) ، وما أثبته من التلخيص المخطوط والمطبوع .
1014 - المستدرك ( 4 / 317 ) : حدثنا جعفر بن محمد الخلدي ، ثنا الحسن بن علي القطان ، ثنا إسماعيل بن العطار ، ثنا إسحاق بن بشر ، ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش عن شقيق ( بن ) سلمة ، عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال :
" من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء ، ومن لم يتق الله فليس من الله في شيء ، ومن لم يهتم للمسلمين عامة فليس منهم " .
تخريجه :
الحديث أخرجه الخطيب في تاريخه ( 9 / 373 ) من طريق إسحاق بن بشر ، به مختصراً بلفظ : " من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء " .
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 3 / 132 ) ، وقال :
" هذا حديث لا يصح والمتهم به إسحاق ، قال الدارقطني : كذاب ، متروك ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب " : وتعقبه السيوطي بطريقين آخرين للحديث عن حذيفة ، وبطرق أخرى عن غير حذيفة سيأتي ذكرها ، ثم قال : " فبان بهذا =