. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال : صلى النبي - صلَّى الله عليه وسلم - غداة الاثنين ، وصلت خديجة - رضي الله عنها - يوم الاثنين من آخر النهار ، وصلى علي يوم الثلاثاء ، فمكث علي يصلي مستخفياً سبع سنين وأشهراً قبل أن يصلي أحد .
وذكره الهيثمي في المجمع ( 9 / 103 ) وعزاه للطبراني وقال : فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف .
وأخرجه البزار ( 3 / 182 رقم 2519 ) من طريق عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، به ، بلفظ : نُبِّيء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين وأسلم علي يوم الثلاثاء .
قال الهيثمي في الموضع السابق : " فيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، وثقه ابن حبان ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات " .
دراسة الِإسناد :
الحديث في سنده محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي ، مولاهم وتقدم في الحديث ( 604 ) أنه ضعيف .
وفي سنده أيضاً مخوَّل بن إبراهيم بن مخَوَّل بن راشد النهدي ، الكوفي ، وهو رافضي بغيض صدوق في نفسه كما قال الذهبي في الميزان ( 4 / 85 رقم 8398 ) ، وذكره ابن عدي في الضعفاء ، وقال في روايته عن إسرائيل : " وأكثر رواياته عنه ، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره ، وهو في جملة متشيِّعي أهل الكوفة " ، وقال العقيلي : كان يغلو في الرفض ، وذكر بإسناده عن أبي نعيم - أي الفضل بن دكين - قال : كان إلى جنبي مُخَوَّل فوقف علينا بعض المسودة ، فرأى مخول أنامله ، وكان حائل اللون ، وعليه سواد ، كريه المنظر ، فتنحَّيت عنه ، فقال لي مخول : لم تنحيت عنه ؟ هذا عندي أفضل وأخير من أبي بكر وعمر ! !
وذكره ابن حبان في ثقاته . اه - . من الكامل لابن عدي =