. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= مسلماً ، لقد كان استشعر الِإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما سمع .
تخريجه :
الحديث رواه الحاكم هنا من طريق ابن إسحاق الذي رواه في المغازي - كما - في البداية والنهاية لابن كثير ( 3 / 148 ) ، والِإصابة لابن حجر ( 1 / 167 ) .
وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 442 ) .
والطبراني في الكبير ( 1 / 251 - 252 رقم 805 ) .
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ( 1 / ل 72 ) .
وابن الأثير في أسد الغابة ( 1 / 186 ) .
جميعهم من طريق ابن إسحاق ، به مثله .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم على شرط مسلم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " مرسل " .
وإنما أعلّه بالِإرسال ، لأن محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي ، الأشهلي اختلف في صحبته ، فالبخاري أثبت صحبته ، وذكر من طريقه حديثاً استدل به على إثبات صحبته ، ونفى ذلك أبو حاتم حيث قال : " لا نعرف له صحبة " ، وقال ابنه عنه : كان البخاري قد كتب أن له صحبة ، فخطّ عليه أبي - رحمه الله - . وتوسّط ابن حبان فذكره في التابعين وقال : " يروي المراسيل " ، ثم قال : " وذكرته في الصحابة لأن له رؤية " ، وقال : " أكثر روايته عن الصحابة " .
وهذا ما رجحه الحافظ ابن حجر حيث قال : صحابي صغير ، وجُلّ روايته عن الصحابة .
التاريخ الكبير ( 7 / 402 رقم 1762 ) . المراسيل لابن أبي حاتم ( ص 200 رقم 365 ) . =