. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ورواه الطبراني في الكبير ( 3 / 9 رقم 2541 ) .
وأبو نعيم في أخبار أصبهان ( 1 / 46 ) .
كلاهما من طريق يحيى الحماني ، عن شريك ، عن سماك بن حرب ، به ولفظ الطبراني نحو ، السياق السابق ، وفيه الجزم بأن الغلام هو الحسن ، وزاد قوله : فقلت : - يعني أم الفضل - : إدفع إلي إزارك ، فأغسله ، فقال : " لا ، صبي عليه الماء ، فإنه يصب على بول الغلام ، ويغسل بول الجارية " .
وأما لفظ أبي نعيم فهو نحو لفظ الدولابي .
هكذا رواه الحماني ، عن شريك ، فوافق رواية علي بن صالح من طريق معاوية ، ومعاذ عنه .
ورواه عثمان بن سعيد المري ، عن علي بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق عن أبيه ، عن أم الفضل ، به هكذا بزيادة والد قابوس في الِإسناد .
أخرجه الطبراني في الكبير ( 3 / 5 رقم 2526 ) و ( 25 / 25 رقم 38 ) .
ومن طريقه أبو نعيم في الموضع السابق .
ولفظه نحو لفظ شريك السابق ، لكن ليس فيه ذكر لاسم الغلام .
وبهذه الزيادة في الِإسناد أخرجه الطبراني أيضاً ( 25 / 26 رقم 41 ) من طريق أبي مالك عبد الملك بن الحسين الأشجعي ، عن سماك بن حرب ، به نحو سابقه ، وفيه : " فولدت حسناً " .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ، فتعقبه الذهبي بقوله : " بل منقطع ضعيف ، فإن شداداً لم يدرك أم الفضل ، ومحمد بن مصعب ضعيف " .
أما الانقطاع بين شداد ، وأم الفضل ، فبيانه كالتالي : =