. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= يزيد الحوطي ، عن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، عن أبي عمار ، عن أم الفضل ، أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت : يا رسول الله ، إني رأيت في المنام حلماً منكراً ، فقال : " وما هو ؟ " قالت : أصلحك الله ، إنه شديد ، قال : " فما هو ؟ " قالت : رأيت كأن بضعة من جسدك قطعت ، ثم وضعت في حجري ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خيراً رأيت ، تلد فاطمة - إن شاء الله - غلاماً يكون في حجرك " ، فولدت فاطمة حسناً ، فكان في حجرها ، فدخلت به على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فوضعته ، فبال عليه ، فذهبت أتناوله ، فقال : " دعي ابني ، فإن ابني ليس بنجس " ، ثم دعا بماء فصبّه عليه .
هكذا رواه الطبراني ، على أن الغلام هو الحسن ، وليس الحسين ، ولم يذكر الإخبار بمقتل الحسين ، وفيه هذه الزيادة ، وهذا السياق موافق للرواية الأخرى عن أم الفضل - رضي الله عنها - .
فالحديث أخرجه ابن ماجة في سننه ( 2 / 1293 رقم 2923 ) في تعبير الرؤيا ، باب تعبير الرؤيا . والطبراني في الكبير ( 25 / 25 - 26 رقم 39 ) .
والدولابي في الذرية الطاهرة ( ص 42 ) .
أما ابن ماجة ، فمن طريق معاذ بن هشام ، وأما الطبراني ، والدولابي ، فمن طريق معاوية بن هشام ، كلاهما عن علي بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق ، قال : قالت أم الفضل : يا رسول الله ، رأيت كأن في بيتي عضواً من أعضائك ، قال : " خيراً رأيت ، تلد فاطمة غلاماً ، فترضعيه " ، فولدت حسيناً ، أو حسناً ، فأرضعته بلبن قُثَم ، قالت : فجئت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فوضعته في حجره ، فبال ، فضربت كتفه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أوجعت ابني رحمك الله ! " .
هذا سياق ابن ماجة ، والطبراني ، وسياق الدولابي نحوه ، لكن فيه الجزم بأنه الحسن ، ولم يذكر قوله : ( قالت : فجئت به . . . ) إلخ . =