. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= التهذيب ( 5 / 57 ) . وأما من ناحية الولادة والوفاة فلم أجد ذكراً لتاريخ أي منهما - والله أعلم - .
أما محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . فلم يذكر عند ترجمته أنه روى عن أبي هريرة كما في تهذيب الكمال ( 3 / 1656 ) . أما من ناحية الوفاة فلم يتبين لي أيضاً .
فالذي يظهر من كل ما تقدم أن محمد بن زيد لم يرو عن أبي هريرة . فهو منقطع بينهما .
فعلى ذلك يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفاً لانقطاعه .
وعليه فتعقب الذهبي للحاكم في محله . - والله تعالى أعلم - .
إلا أن قوله - صلى الله عليه وسلم - " ويل للعرب من شر قد اقترب " قد ثبت من حديث زينب بنت جحش - رضي الله عنها - . قالت : استيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - من النوم محمراً وجهه وهو يقول : " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب . . . " الحديث .
1 - رواه البخاري بشرحه فتح الباري . كتاب الفتنة - 4 باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ويل للعرب من شرقد اقترب . ( 13 / 11 ) ( ح 7059 ) .
2 - ورواه مسلم . كتاب الفتن وأشراط الساعة ، 1 باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج ( 4 / 2207 ) ، ( ح 1 ) .
فبهذا الشاهد يكون بعض الحديث عند الحاكم صحيحاً لغيره . - والله أعلم - .